
إن الأنفس الكريمة تعشق الربح
يبهجها الفوز وتربى عن الانهزام !
أرواحها سامية في العلو ، تصنع النجاح ولاترضى سواه
ومن أجل ذلك لديها مهارات ممكنة في تعاملاتها البشرية إن يؤخذ بها فتلك سبل الرضا والسلامة:
– أن لاتتعمق : دوما ضع مساحات آمنة بينك وبين الأخرين تمكنك من إيجاد خطوط للعودة وبكل سهولة مع بقاء الود والاحترام وتجري لهم ألفاظ التحفيز والثناء دونما اشتباكات ماذا يعني هو وماذا يرمى إليه !! ببساطة لايعنيك!!
– الوقت الضائع في متابعة الآخرين والتعرض بالانتقاد لهم تستطيع أن تحفظه وتستثمره في بنائك وإصلاح إعوجاجك :”دع الخلق للخالق”
– أن توازن بين الأخذ والعطاء : فكلما منحت وجدت وبنفس المقدار وهذا النهج الصحي المراد اتباعه
– إياك أن تهمل الأخذ بقراءات السلوك وتبني على ضوئها استراتيجيات متزنة للتعامل .
لك أن تتخيل مؤشرات عطاء بشقيه المادي والمعنوي أحدهما غير متكافئ القطبين يورث الألم والإحباطات اللامتناهية
في حين لايوجد شيئا مسماه عطاء بلا قيود!!
وحتى مع الأبناء لنعلمهم مايملكونه من حقوق دون اكتساح حقوق الوالدين وعدم الالتزام بها لاعتبارهم أنها حق مكتسب لهم
علم أبناءك الفصل بين حقوقهم وواجباتهم دون الخلط بينهما فليس هذا حبا بقدر ماهو تعليما لهم على أن يكونوا عاقين بك عندما تحتاج إليهم..
– اعتن بالرسالة التي تقدمها للطرف الأخر جيدا لأنه سيتم سنها من قبله نظاما للتعامل معك!
– كن واقعيا ولا تخرج خارج حدود فرضياته واطرد عنك الخيالات !!
أيتها الأنثى فكري بعقلك لابعاطفتك!!
– يندر أن يفكر أحد في أن يمنحك وقته في حين احتياجه للوقت للتفكير فيما يريده هو
– أفكارك تشكل حياتك فاجعلها تنصب في ايجابيتك وخطط نجاحك ولاتوهنها بالهموم
– أن قلقك وتوترك يستنزف طاقتك ويعيق تقدمك
حينما نطبق تلك البنود ننعم بحياة هانئة وتعاملات راقية وعلاقات ناجحة !






رائعه
فعلاً ما أجمل العطاء المتبادل
وما أجمل المسافات التي نتركها حفظاً لحقوق ( قلوبنا )
فعلاً ما أجمل العطاء المتبادل
وما أجمل المسافات التي نتركها حفظاً لحقوق ( قلوبنا )