
عندما ندمج التراث المجيد للوطن الغالي بحاضرنا الرائع سنرسم لوناً ساطعاً وذلك من خلال الأعمال اليدوية مع الأستاذة ” سارة المرشود ” التي قالت للصحيفة مكة الإلكترونية بنبذة عنها :-
ساره عبدالله المرشود ربة منزل – لم أكمل دراستي الجامعية توقفت في السنة الثانية من الجامعة قسم أحياء دقيقة من جامعة الملك سعود – عملت في مهنة الحرفة اليدوية تحدي لظروفي وإثبات ذاتي وترجمت إحساسي في بعض ما انتجته من الاعمال ولله الحمد توفقت بذلك
لقبت بالمبدعة في عملي وابتكاراتي بدأت بفرشة بسيطة وتدرجت إلى أن عملت الأقمشة مع الإسفنج في جلسات للخروج بها في البر والمنتزهات والحدائق أو فناء البيت الخارجي وأيضا عملت جلسات خاصة بالأطفال سميتها بكشتة طفلي.
وتميزت بالجودة والأناقة والأمانة وحسن اختيار الألوان ولله الحمد – أطمح للوصول إلى الأفضل دائما راجية الله عز وجل أن أعطي أكثر لبلدي أولا ولنفسي ثانيا إلى أن أصل إلى الإطار الخارجي بإذن الله وتمنياتي أن أصل إلى من يدفعني إلى الأمام ويتبي مشروعي الصغير لأصل لطموحي وأحقق أمنياتي .






