
أجرت صحيفة ” مكة ” الإلكترونية حوار صحفي مع الفنان الشعبي بدر الليمون ، والذي اشتهر بلقب “عندليب الشمال” ، وهو احد اهم عملاقة الفن الشعبي بالمملكة وبالخليج العربي.
صحيفة “مكة” حرصت على إجراء حوارها الصحفي مع الليمون، نظراً لما يتمتع به من جماهيرية كبيرة في منطقة الجوف والسعودية بشكل عام ، ولأنه أثبت للجميع بأن النجاح الذي حققه وأوصل صوته لجميع طبقات المجتمع انما هو الفن الحقيقي الاصيل بعيداً عن كل ما تبثه كل شاشات التلفاز من فن لا يرتقي لذائقة المتلقي ، وانما عدم استساغة الجمهور لهذا الفن والانحدار في الكلمات واللحن والاداء.
وكان حوارنا معه التالي :
الفنان بدر الليمون ارحب بشخصكم الكريم بإسمي واسم إدارة صحيفة مكة الالكترونية واطلاع جمهورك وقراء الصحيفة الكرام ؟
في البداية أشكر لصحيفتكم الموقرة هذه الاستضافة ولك ايضاً اتاحة هذه الفرصة للوصول للجمهور عبر صحيفة مكة الالكترونية .
الفنان بدر الليمون ممكن تحدثنا قليلاً عن بداياتك؟
بداياتي مع العود والغناء في سن السادسة عشر من العمر تقريباً ومن خلال جلسات شعبية مع عمالقة الفن الشعبي ومنهم الفنان فهد بن سعيد والفنان عيسى الاحسائي من المنطقة الشرقية والفنان بنيان البذالي من دولة الكويت.
وسألته حول عدم مشاركته بمهرجانات وفعاليات منطقة الجوف الرسمية وهل تم منعه من المشاركة؟
ان بعض من الشخصيات قصدت اقصاء الاخر ولاعلم ماهو هدفها دون أي سبب يذكر ، الا انه في السنوات الاخيرة القريبة جداً يأتي المسؤول عن هذة المهرجانات بفرق غنائية من خارج منطقة الجوف وكذلك من خارج مملكتنا الحبيبة ومايعني هذا الا ان المسؤول عن هذه التصرفات لا يدرك حجم مايفعله من استنقاصه بجلب الفرق الغنائية بمبالغ كبيرة جداً وأبناء الجوف الموهوبين مهمشين بقصد او بغير قصد.
وعند سؤاله عن الجمعيات الثقافية والادبية بالجوف وماذا قدمت له ؟
قال أشكر جميع من قام بمساندتي ومساعدتي في ظروفي المالية والانسانية التى امر بها في الفترة الحالية , ولكن المؤسسات الثقافية والادبية لم تقوم بدورها بالشكل المطلوب باتجاه الفن الشعبي في المنطقة بدعوة الفنانين لإحياء الحفلات الغنائية الشعبية والتراثية .
وحول سؤاله عن الشعراء الذي تغنى بحنجرته الذهبية وبنغمات عوده بقصائدهم وكان ملهم مشاعرهم الأول؟
مازال بعض منهم متواصل لحد الان والاخرين لا أعرف عن ارضهم ولا سماهم ، وقال لولا الله ثم ألحاني لم يعرفهم أحد ، وأعتب على كثير منهم ولو بأتصال هاتفي انقطعت أخبارهم بغض النظر عن الفن والغناء .
ثم وجهنا له سؤال عن دعم رجال الاعمال بالمنطقة ؟
لم أشاهد أي رجل أعمال من داخل منطقة الجوف او من خارجها قام بدعمي والوقوف معي لا مالياً ولا معنوياً.
ووجهنا له سؤال حول تقييمه لمستوى الفن الشعبي بالجوف ؟
أن منطقة الجوف تزخر بالكثير من المواهب في جميع المجالات لكن الوضع المادي للفنان هو الذي يعيق مشواره الفني ، ونوه بقوله انتهز هذه الفرصة بالشكر الجزيل لاخي العزيز الفنان عقلاء الفهيقي وهو من الفنانين الشعبيين المميزين في منطقة الجوف ووقوفه بجانبي أثناء فترة أزمتي الصحية عندما كنت في مدينة الرياض .
وعند سؤاله عن اخر ماكتبه من قصائد شعرية؟
يقول :
ما ظن تلقى بشر بعدي ولا قبلي ؛ يعطيك ما كان يبخل به على روحه
يا كبر جوري على حالي و ياهبلي؛ اركض وانا اشوف خطاي مذبوحه
ماغير يأخذ وليعطي يقول جبلي؛اسكت اشوف الخطأ والكبد مسطوحه
وايضاً يقول :
أصبح علينا الصبح والملك لله ؛ وحده لا شريك له مالك الملك
اصبح علينا الصبح ياخوك محلاه؛ لمن تبسم نوره تبسم له الفلك
وفي نهاية الحوار يابو خالد ماذا تريد إن تقول ؟
اشكر صحيفة “مكة ” الالكترونية والشكر موصول لك أخي ممدوح وسعدت بحضورك وأشكر لكم هذه الاستضافة .





