
أرنو إلى وجوه المارة أبحث عن أشباهك
فلا أرى سوى …
حُلمٍ و وهم وغربة وطن
أُعيد الكرة،
فأشتَّمُ بذاكرتي عطرك الكاسي لوشاحك
فراق الأمس أتعب كاهلي
فزادني داؤك وَهَن
فُستانك، وكعبك العالي
والقلادة المزهوّة بعناقك …
أُصارع بعقلي جوارح تأبى بغيابك أن تستكن
أشكو إلى الله فقدانك
و ارتخاء شدة حبالك
وما حَبلُكِ إلا …
خيطٌ دقيق تعلق بِهِ أثقلَ بدن

