اقتصاد

“غرفة مكة” تضع مهارات “ريادة الأعمال وفق رؤية 2030″، في متناول الشباب

(مكة) – مكة المكرمة

وضعت الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة خبرات ومهارات “ريادة الأعمال وفق رؤية 2030″، في متناول أيدي شباب وشابات الأعمال، من خلال دورة تدريبية معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب التقني المهني، نظمته الغرفة أول من أمس، وقدم فيها عضو اللجنة التجارية بغرفة مكة مدرب تأسيس الأعمال التجارية أيمن الاندجاني، وصفة الريادة والنمو للمشروعات الناشئة.

وبدأ المدرب الاندجاني ورشة العمل بمناقشة، أسباب فشل المشاريع، ومظاهر هذا الفشل وأسبابه وعلاجه، ثم استعرض في المقابل العوامل المشتركة بين المشاريع الناجحة، إضافة إلى استعراض أهم الوسائل الحديثة للمشاريع الناجحة.

وعرض على المتدربين الخطوات الرئيسة لبدء المشروع من الصفر، والتي تركز على اكتشاف السوق بداية، ثم صناعة المنتج، ودخول السوق وبناء الفريق وتقييم المشروع، وأخيراً تطويره.

وناقش المشاركون مع المدرب الاندجاني أساليب اكتشاف الذات، عبر محور “اكتشف نفسك”، من خلال الإجابة على أسئلة مهمة هي على ماذا ستنفق أموالك ؟ ما الامور التي تجيد فعلها ؟ ما الاشياء التي تحبها ؟ وهي إجابات تشمل الكثير من خبرات الحياة مثل: الاكل والألوان والبيئة والناس والرياضة والثقافة والعلوم وغيرها.

وفي محور اكتشف سوقك، ركز المدرب لى مجموعة عناصر يمكن من خلالها اكتشاف السوق، وقدم عدد من النصائح للمتدربين، تتعلق بالبحث بتحليل الاحتياجات وفق القدرات، وتحديد المنتج الذي يعبر عن هذه الاحتياجات، ثم رسم الفكرة الأولية للمشروع، إضافة إلى التأكد من ملائمة المشروع للعملاء المستهدفين، مع إتاحة إمكانية تعديل الفكرة حتى تصل لرضا العملاء المستهدفين، واعتماد آلية بيع النسخة التجريبية التي من الممكن أن تعطي مؤشراً أولياً للنجاح والفشل.

وفي ما يتعلق بصناعة المنتج، أوضح أنها عملية تمر بخطوات محددة، تبدأ من دراسة الجدوى الفنية، رسم خط سير العمليات، التسويق، البيع، التحصيل، المشتريات، التخزين، التصنيع، وغيرها.

كما تناول الاندجاني خطوات دراسة الجدوى المالية بشكل مفصل، موضحاً أنها تشمل حصر جميع التكاليف، التسعير، حساب الدخل المتوقع، خصم التكاليف، خصم الاهلاك السنوي، خصم الزكاة والضرائب، خصم الديون السنوية، إلى جانب معرفة صافي الربح المتوقع خلال ثلاث سنوات.

ودعا المدرب في محور “ادخل السوق”، إلى زيادة المبيعات، عبر رفع الطاقة الانتاجية لأقصى حد، وإدارة التدفقات النقدية، مركزاً في هذا السياق على بناء عادات النجاح، وتوفير مدخرات تعادل ستة أشهر من المصروف الشخصي.

وتعرف المتدربون على آليات بناء فريق العمل، التي ركز المدرب على عوامل بارزة لإنجاحها، ومنها: رسم شجرة المهام وفرز المهام الاساسية عن الثانوية، إلى جانب تفويض المهام الروتينية والثانوية، وبناء سلم الرواتب والعقود، علاوة على ضرورة تنمية مهارات القيادة بشكل متواصل.

وحض الاندجاني المتدربين على إجراء تقييم لمشروعاتهم، باتخاذ خطوات تساعد على تحقيق ذلك، أبرزها اعداد القوائم المالية، وتحليل ثغرات المشروع، معالجة الثغرات، الوصول لنقطة الصفر واسترجاع رأس المال، الوصول لمدخرات تعادل 6 أشهر من مصاريف المشروع، وتدوير الارباح لصالح المشروع.

وختم المدرب الاندجاني، بالتنويه إلى ضرورة تطوير المشروعات، من خلال تحويل المشروع الى نظام فرنشايز، وبناء الانظمة الرئيسية، علاوة على البحث عن المستثمرين، وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى