
تنظم الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، المؤتمر الدولي الرابع لتحقيق أهدافها بتكوين تراث علمي يظهر بفكر وثقافة العالم الإسلامي بجوانبه المعرفية والإنسانية وتأثيره على الغرب.
ويأتي هذا المؤتمر المعنون بـ”التراث والهوية بين الإبداع والتجديد”؛ انطلاقاً من دور الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية في الاهتمام بفروع الثقافة والحضارة الإسلامية بآدابها وفنونها وتاريخها والتأكيد على إظهار سماحة الإسلام وفنونه.
ويتناول التأثير والتأثر بين الفنون والحضارات المتعددة ويظهر القيم السامية لحضارة الدول العربية وإعلاء روح التآخي والفكر العلمي وتطوير الأفكار بين الكيانات العلمية بجميع الدول العربية.
وتنطلق فعاليات المؤتمر يوم 7 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل وتستمر لمدة يومين في ضيافة دولة الإمارات العربية المتحدة وبرعاية الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.
وتركز فعاليات هذا المؤتمر على تراث الأمم كركيزة من ركائز هويتها الثقافية، وعنوان اعتزاز لها بذاتيتها الحضارية في تاريخها وحاضرها، ولطالما كان التراث الثقافي للأمم متبعاً للإلهام ومصدراً حيوياً للإبداع المعاصر يتهلل منه فنانوها ومفكروها وفلاسفتها، لتأخذ الإبداعات الجديدة موقعها في خارطة التراث الثقافي، ولتحول هي ذاتها ترثاً يربط حاضر الأمة بماضيها، ويعزز حضورها في الساحة الثقافية العالمية.
ويسعى إلى إعادة الاعتبار لمفهوم التراث بحيث يتسع لكافة مجالات المعرفة حتى يحقق ذاته بما له من أسس ومقومات تكاد تكون مسلوبة ومسكوناً عنها في دوائر المعرفة بما يحقق الهوية الثقافية وتراث الأمم المعرفي والحضاري.
ويتزامن ذلك مع زيادة الإقبال الملحوظة في الوقت الحاضر على دراسته وقد شكلت قصور الأندلسيين والعمارة والآثار المملوكية والعثمانية وما تبقى من تأثيرات المغول في بعض الدول الأوربية في مجال العمارة والفنون موضوعات للبحث العلمي والتاريخي والفني وأصبح مبحثاً هاماً في كل المراكز المعنية بالتراث والحضارة العربية وتأثيرها وتأثرها بحضارة وتراث وهوية الآخر.
ويدعو المؤتمر الرابع الباحثين للمشاركة ببحوث جادة تعطى الجوانب الإبداعية والنظرية والتطبيقية لواقع الحضارة والثران الفني ومتطلباته المعرفية المتعددة ليواكب العصر من خلال المنهج الفكري والثقافي والحضاري.
ويهدف إلى تطوير الدراسات المعنية بقضايا الفن والتراث، بقصد التوصل إلى مجموعة من التحديات في الفكر الثقافي والحضاري باعتباره موضوع ومحور مهم في التنمية الثقافية المعاصرة.
والتأكيد على التصميم التراثي المحلية وخصائصها والاستفادة منها في تجارب معمارية وفنية مميزة للمجتمعات العربية، والتواصل إلى مجموعة من النتائج والتوصيات يمكن تحقيقها مع المؤسسات العلمية الأكاديميات الثقافية المعنية بالتراث والحضارة بالدول العربية والأوربية، لكي يستفيد منه العالم المتحضر ويحقق اتصالاً ثقافياً ومعرفيا بيننا وبين الآخر نحن الآن في أشد الاحتياج إليه من ذي قبل.
وتتوزع محاور المؤتمر بين:
المحور الأول: البيئة المستدامة ودورها في أعمار المدينة العربية
1_أثر البيئة في تشكيل أنماط معمارية مميزة بالمجتمعات العربية والأوربية
2_دور البيئة المستدامة والحلول الذكية في تطوير الذات لتحقيق الغايات الفنية
3_عمارة البيئة والاستفادة منها في تعزيز الإبداع
4_ المنهجيات والسياسات والإستراتيجيات لتحقيق بيئة مستدامة بفكر معاصر
5_ الآثار والسياحة التراثية ودورها الاقتصادي في تحقيق التنمية المستدامة
6_ انعكاس الهوية في التخطيط الحضاري والتصميم المعماري
7_إعادة استقلال وتوظيف الخامات البيئة كأداة لحماية البيئة دورها ومتطلبات نجاحها
المحور الثاني (التراث هوية وإنماء )
1_الهوية الذاتية في ضوء التراث والثقافة المعاصرة لتحقيق الإنجازات في المجتمعات العربية
2_دور االثالث:العربية والإسلامية في الحفظ على التراث وتأكيد الهوية
3_أنماط التراث الشعبي والقيم الإنسانية والوطنية
4_تفعيل قيم المواطنة والانتماء والتعايش السلمي وحوار الحضارات في ضوء النظريات اللسانية
5_ الهوية الازدواجية اللغوية (الفصحى والعامية ) والتراث المادي واللامادي .
6_التراث كمبعث للفنون الطفل
7_الأدب القصصي والشعري لأدباء العرب
8_تجليات العبقرية الجمالية والهندسية عند العلماء العرب والمسلمين وغيرهم
المحور الثالث :الفن والعمارة بين الحداثة والتقليد
1_الحرف التراثية والتقليد وتلبية احتياجات المجتمعات العربية الطبيعية والعلوم الإنسانية
3_دور الفن تعزيز للثقافة التقارب وأثرها على العمارة والفنون التقليدية
5_الدين وأثره في الصياغات المعمارية لدور العبادة
6_الفنون التشكيلية ودورها في التنسيق الحضاري والارتقاء بالمجتمع
7_تراث المباني التقليدي في محيط مستقر






جهود مبارك وتمني تنظيم جيد