
غادرت صاحبة الابتسامة الكبيرة والقلب الصغير الصابر الطيب، تاركة وراءها أجمل ابتسامة وأروع الذكريات، مسجاة على فراش الموت؛ لكن مقاطع الفيديو والصور الوعظية والتي تدعو أقرانها الأطفال من مصابي السرطان إلى مواجهته والانتصار عليه ستبقى حيّة.
وعلى الرغم من أنها بذلت الكثير في محاربة هذا المرض، إلا أن الطفلة نوال الغامدي اختارت الراحة الأبدية عوضًا عن جلسات العلاج بالكيماوي ونصائح الأطباء، فكان اليوم حزينًا على المغردين في مواقع التواصل الاجتماعي والذين عاشوا تجربة رائعة وكانت نوال بالنسبة إليهم نموذج يقتدى به أمام هذا المرض القاتل.
وتصدر وسم نوال الغامدي، قائمة الأكثر تداولًا في تويتر، حيث مثل خبر وفاتها صدمة للكثير من المتابعين الذين عبروا عن حزنهم الشديد على فقدانها، داعين المولى عز وجل أن يتغمدها برحمته ويسكنها فسيح جناته.
وكتبت خديجة محمد “ربما كان السرطان ثقيلاً جداً مميتاً حتى للابتسامة لكن قد كانت ابتسامة نوال كطيّر وأشبه بحمامة بيضاء بريئة اللهم ارحمها واغفر لها واللهُم اكتب لها نعيماً لا ينفد ومغفرة ونوراً واجعلها نائمة مطمئنة إلى يوم يبعثون جنان الخلد مسكنك بإذن الله”.
وغرّد موسى الساير “أتعبها مرض السرطان، هلكها الكيماوي، غير ملامحها ، واليوم أصبحت بعداد الأموات، إنا لله وإنا إليه راجعون لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى الله يغفر لها ويرحمها ويسكنها فسيح جناته ويغسلها بالماء والثلج والبرد”.
وأضافت كوثر “رحلت المحاربة، يا رب أنت خلقتها وأنت أخذتها وأنت الرحيم فليس غيرك أرحمُ بها، اللهم عوض طفولتها في الجنة ربي اجعلها طير من طيور جنتك وصبر قلب أهلها على الفراق”.






الله يرحمها ويغفرلها ويصبر اهلها موتها راحه لها
تغمدها الله بواسع رحمته
وجبر قلوب والديها