
استشهد مواطن فلسطيني وأصيب العشرات بجروح متوسطة وخطيرة جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرات العودة وكسر الحصر.
وشهدت المسيرات زخمًا كبيرا في جمعة “كسر الحصار” ومشاركة شعبية وجماهيرية واسعة على كافة خطوط التماس بعد أسابيع من الهدوء بالتزامن مع جهود التوصل إلى تهدئة برعاية مصرية.
وكثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من انتشار قواتها على طول السلك الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948، وأطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص والقنابل المسلية للدموع بكثافة لتفريق المتظاهرين.
وتأتي هذه المسيرات، في ظل تحذيرات أممية من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع تقليص المساعدات الأمريكية للأونروا وارتفاع معدلات البطالة لتكون النسبة الأعلى في العالم في منطقة لم تهنأ يومًا بالهدوء والسلام.





