
ضربة أمنية قوية حققتها أجهزة الأمن الليبية بالقبض على واحد من أخطر الإرهابيين في مصر والهاربين للمشاركة في المعارك الدائرة بليبيا مع الجماعات المتطرفين.
وتأتي هذه العملية بعد أشهر طويلة من التنسيق بين الجيش الليبي والسلطات المصرية للقبض على هشام عشماوي، والذي يستعد الجيش الليبي لتسليمه لقوات الأمن المصرية تمهيدًا لمحاكمته بتهمة الإرهاب.
ومن المعروف أن عشماوي ضابط صاعقة سابق في الجيش المصري، وخدم في سيناء سنوات عدة قبل فصله إثر محاكمة عسكرية قبل نحو 8 أعوام، بعدما بدت عليه مظاهر التطرف، وترويجه لأفكاره وسط الجيش المصري.
وبعد توقيفه، انخرط عشماوي في العمل التنظيمي التكفيري، وعمل على تأسيس مجموعة ضمت ضباطاً في الجيش والشرطة باسم أنصار بيت المقدس، والتي تم تغيير اسمها إلى ولاية سيناء بعد ظهور تنظيم داعش في العراق والشام.
ومع الضربات الأمنية المصرية في سيناء، لجأ هو ورفاقه إلى حركة المرابطين التابعة لتنظيم القاعدة في المغرب، وبدأ يشن عمليات تفجيرية في مصر وليبيا على حد سواء.
ويتهم عشماوي بمحاولة اغتيال وزير الداخلية المصري السابق اللواء محمد إبراهيم في أيلول/ سبتمبر 2013، إضافة إلى الهجوم على مكمن الفرافرة في الظهير الصحراوي الغربي، ما أسفر عن مقتل 22 مجنداً في تموز/ يوليو 2014، واستهداف الكتيبة “101” في سيناء عام 2016.
وسبق أن أصدرت محكمة عسكرية حكماً غيابياً بالإعدام في حق عشماوي في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، في قضية “أنصار بيت المقدس 3”.





