
تكريسًا للانقسام الفلسطيني وضمن خطوات عليها علامات استفهام كثيرة بالتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي والأمم المتحدة بدأت قطر حملة غير مسبوقة لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية تمهيدًا لصفقة القرن.
وعلى الرغم من انتقادات قيادات السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس لهذا الدور المشبوه الذي يهدم كل محاولاته لرأب الصدع وإعادة اللحمة الوطنية بين قطاع غزة الذي يقبع تحت سيطرة حركة حماس منذ 12 عامًا، يأتي الدور القطري في وقت حاسم لإفشال الجهود المصرية لإتمام هذا الملف تمهيدًا لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الـ67.
وبعد سلسلة من الإجراءات والضغوط التي اتخذها الرئيس الفلسطيني لثني حماس عن الموافقة على صفقة القرن ومنع انفصال قطاع غزة عن الكل الفلسطيني، تمد قطر أموالها المشبوهة لإحباط تلك الجهود وإعطاء كبسولة التهدئة لفصل القطاع كليًا عن السلطة الوطنية الفلسطينية وليكون بمعزل عن مجريات الأحداث عن الساحة الفلسطينية في تهدئة مزعومة قد تمتد لسنوات طويلة على مبدأ الهدوء مقابل الغذاء.
وحذر مسؤولون في السلطة الفلسطينية من هذا التدخل القطري السافر في الشؤون الداخلية الفلسطينية ومن تحركات الأمم المتحدة المشبوهة لإنهاء القضية الفلسطينية وتحويلها إلى قضية إنسانية بدلًا من قضية حقوق شعب يبحث عن الحرية والعدالة ودولته المستقلة.





