
ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف تجمعا انتخابيا بأفغانستان أمس السبت، إلى 22 قتيلًا وسط توقعات بزيادة وتيرة التفجيرات قبيل الانتخابات البرلمانية.
وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة إلا أن المتطرفين في أفغانستان يجدون الكثير من الثغرات لاستهداف المدنيين وإعاقة عمليات التنمية في البلاد.
ومن المقرر أن تنطلق الانتخابات البرلمانية في 20 من الشهر الجاري، وتزداد المخاوف من ارتفاع معدلات العنف والعمليات الإرهابية.
وتعرض مكتب أحد المرشحين في منطقة إنجيل لهجوم من قبل مسلحين على دراجة نارية ما أدى إلى مقتل شخصين، هما طفل في التاسعة من العمر وعنصر أمن، كما أصيب شخصان آخران بجروح.





