
ليس الدمار الذي طال جميع المنازل والشوارع في مدينة الموصل، هو ما يثير الذعر في هذه المدينة فحسب، بل كأفلام الرعب تنتشر الكثير من الأشلاء وبقايا الجثث كالأشباح تطارد السكان الذين بدؤوا يعودون إليها بعد أشهر طويلة من النزوح.
ويعاني أهالي محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار والتي شهدت معارك شديدة بين القوات الأمنية العراقية وعناصر تنظيم داعش، من بقايا الجثث التي يفاجؤون بوجودها في كل ما تقع عليهم عيونهم.
وما يزيد مخاوفهم هو عودة الأطفال والذين يصطدمون بهذه الأشلاء أحيان كثيرة أثناء اللعب أو الذهاب لقضاء حاجة لأسرهم، وهو ما يعني ذاكرة مشحونة بمظاهر الرعب قد لا تمحي لسنوات طويلة وتظل أشباحها تطاردهم ما لم يكن هناك برامج لإعادة إعمار المدينة بشكل سريع وتقديم الدعم النفسي للضحايا.





