
على الرغم من مشاركته في القتال مع المتمردين الحوثيين؛ إلا أن أبناءه وزوجته ووالديه يقيمون في نجران ويتلقون المساعدات من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وفي مصادفة غريبة، وقع قيادي حوثي أسيرًا في قبضة رجال الأمن في مديرية كتاف المتاخمة لنجران، وخلال استجوابه كشف عن وجود أسرته في نجران.
وعن السر في إقامة أسرته في المملكة وتلقيها المساعدات السعودية، أثناء انضمامه للقتال في صفوف المتمردين الحوثيين قال إنه لا يثق بأحدٍ هناك !
وعبر صفحته الرسمية غرّد الإعلامي محمد العرب “اليوم حدث شيء أصابني بالذهول.. قيادي حوثي أسير في مديرية كتاف المتاخمة لنجران تعيش زوجته وأبناؤه وأمه وأخواته وأبوه المريض في نجران ويأخذون مساعدات من مركز الملك سلمان للإغاثة، يقول أرسلتهم للسعودية لأني لا أثق بأحد لتركهم في صعدة،حتى أعداء السعودية يثقون بأنها ستكرم من يلجأ لها”.





