
كمعظم العصابات لا يستقرون على رأي ولا يتفقون على قائد، يتصارع الحوثيون في صنعاء بما يمتلكون من أسلحة فيطلقونها على بعضهم ويغتالون البعض الآخر.
وهذا ما يحدث في صنعاء، حيث شهدت العاصمة اليمنية موجة جديدة من الاشتباكات الداخلية بين المتمردين، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى.
وتمكن مسلحون حوثيون من اغتيال مسلّحون نجل المسؤول الأمني للميليشيات حمد عبدالله جزيلان في حي الروضة بصنعاء، في الوقت الذي تعرض فيه الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى لشؤون القبائل الحوثية صفوان الهبري لعملية اختطاف ولا يزال مصيره مجهولًا.
وعلى خلفية تلك الأحداث، تعاني صنعاء من الانفلات الأمني وانتشار اللصوص وارتفاع وتيرة الاغتيالات وعمليات السرقة والنهب والتي لا تستثني أي أحد من المواطنين والتجار اليمنيين.
وفي السياق، شن طيران التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، سلسلة غارات على مواقع وثكنات للمتمردين في الحديدة.
واستهدفت إحدى الغارات، اجتماع لقيادات ميليشيات الحوثي في المحافظة، ما أسفر عن مقتل نحو 15 قيادياً حوثياً وإصابة آخرين.
وطالت غارة أخرى تعزيزات عسكرية للميليشيات ومواقع لها غرب الدريهمي أسفرت عن مقتل نحو 30 مسلحًا حوثيًا.





