أخبار العالمالثقافية

13 رصاصة غادرة تنهي حياة روائي انتقد الخميني في كربلاء

عاش الشارع العراقي حالة من الصدمة بعدما أقدم أحد الملثمين على اغتيال الروائي علاء مشذوب بـ13 رصاصة غادرة، على خلفية انتقاده الخميني.

وكان مشذوب عائدا إلى منزله على متن دراجة هوائية، حتى باغته أحد المسلحين بإطلاق الرصاص على جميع أنحاء جسده؛ في رسالة واضحة من الملالي بأن حرية الرأي معدومة وباب الفكر مقفول ومن يخالف الرأي الجاهلي يقتل.

ومع الحادثة، تفاعل مئات الآلاف من المغردين في الوطن العربي؛ للتعبير عن حزنهم وأسفهم من اغتيال مشذوب بهذه الطريقة البشعة، مؤكدين أن موقفه ورسائله الأخيرة ضد الملالي قد شاع بريقها وزاد انتشارها بهذا التصرف الجبان.

وعلّق سعود “عندما بدأت إيران ومليشياتها باغتيال السنة الناس سكتت والآن يتم اغتيال الشيعة بنفس الطريقة لمجرد اعتراضهم على التغول الإيراني في العراق؛ لذلك نقول طالما أنك ما دافعت عن أخيك العراقي مهما كان اختلافك معه لابد أن يوصلك الدور مهما طال الزمن”.

وأضاف أبو علي الحجامي ” يستخدمون الحزام والعبوة والمفخخة لعامة الناس ويستخدمون الكاتم وكلابهم للشخصيات، هذا المسلسل منذ 2003 وحتى نهاية حكمهم المشؤوم إلى رحمة الله أيها الشهيد المغدور أنتم السابقون ونحن اللاحقون”.

وأوضح فيصل بن فرح “رحم الله الروائي العراقي علاء مشذوب.. 13 رصاصة تخترق جسده.. آخر ما كتب الفقيد – وهو ابن كربلاء- نقدا لاذعا لخميني إيران، والعام  2017 أصدر رواية حمّام اليهودي”.

وطالب مثقفون عراقيون، الحكومة بملاحقة الجاني والكشف عن المتورطين في عملية الاغتيال على خلفية الرأي، وتقديمهم لمحاكمات جادة وليست صورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى