
على هامش الاحتفال بتوقيع كتاب “خالعات الحجاب والنقاب – الثورة الصامتة” في معرض القاهرة الدولي للكتاب، أثارت مجموعة من الفتيات موجة عارمة من الاستنكار في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأقدمت الفتيات على خلع الحجاب في مظهر احتفالي، اعتبره المغردون مسيئًا وتعديًا على حريات وخصوصيات الآخرين، بخلاف ما يدعون إليه من قيم ومبادئ مزيفة.
وتعليقا على الحادثة، قال عماد “إنهن لم يلبسن الحجاب قبل ذلك لكي يحتفلن بخلع الحجاب ولكن تصرف مشين للنيل من الإسلام عن طريق الحجاب”.
وأضاف عباس “لا أرى حجابا يخلع أرى شالا يرمى…. البحث عن اللقطة صار هوسا بأي طريقة يسعى الكل من أجل تفجير لحظة شهرة، محاولة خلق حياة سينمائية فارغة عندما يكون الواحد معه نفسه وانفجار رغبات محمومة مع الصورة لإيهام الآخرين بأننا سعداء”.
وأوضح مصطفى “وهل هذا شكل محجبات؟ اعتراضي ليس على شكلهم ولا على لبسهم ولكن هؤلاء مأجورون أو مجموعة مُنحلة كي يتصرفوا مثل هذا التصرف (مقصودة) إن كانوا مسلمين هداهم الله وإن كانوا غير ذالك فلهم ما يفعلون لكم دينكم ولي دين”.
وكتبت سارة “تقوم جميع الجمعيات المعادية للإسلام أو مَنْ يقوم بدعمها مادياً ومعنوياً بحملات تضليل وتشكيك وتشويه للإسلام من خلال استخدام المُغرّر بهم ودفع أموال لهم للقيام بأفعال الشيطان وينطبق ذلك على البرامج الحوارية والصحف وغيرها في وسائل التواصل الاجتماعي، الحل تجاهلها وعدم تداولها وفضحها”.





