الثقافية

لن تصدق.. المتنبي يعود إلى الحياة ويكتب قصيدة عن الفيسبوك

الواتس والفيس والرتويت يعرفني، كلماتٌ أشبه ما تكون بقصيدة الشاعر العربي المعروف أبي الطيب المتنبي الذي لا زال إرثه من الشعر حاضرًا في الكتب والمناهج التعليمية وحياتنا اليومية.

وعلى منوال قصيدته الشهيرة بـ”الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم”، نشر الكاتب والباحث عبدالعزيز محمد الذكير: لوكان المتنبي حيّا لقال: –

الواتس والفيس والرتويت يعرفني

والنسخ واللصق والتعليق والخبرُ

سيعلم الناس ممن زار صفحتنا

بأنني خير من بُثّتْ له صورُ

صحبتُ في سهرات النت منفردا

حتى تعجّب مني النجم والقمرُ

وكم رقيقة ألفاظ تراسلني

علمتُ بعد التقصّي أنها ذكرُ

وعارض الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الواصل، تلك القصيدة بكلمات منه قال فيها:

 يا أيّها المتخفّي في وساوسه .. أنت الجهول بما يأتي ويُبتكرُ

إن كنتَ تهدر ساعاتٍ بخلوتكم .. تتابع النتَّ تغري عينك الصورُ

فأنت لا المتنبّي حكمةً ورؤى .. ولا كشوقي له الأشعار تأتمرُ

لكنَّ وضعكَ يا مأزوم منكشفٌ .. للآخرين إذا بالشعر تُختبرُ

وردَّ عليه رعد أمان:

وما انتفاعُ أخي ( فيسٍ ) ( بقائمةٍ )

فيها استوى عنده الإصحاحُ والسقَمُ ؟

يا من نودعهم لا تغضبوا فلقد

يضيءُ ( حائطُنا ) لو تختفي الظُّلَمُ

مَن أعلمَ الناسَ أن ( الفيس ) منقصةٌ

فكلُّ ذي شَرَفٍ ( بالفيس ) محترمُ

لكنما ( الفيسُ ) ماضٍ في تجدُّدِهِ

والناسَ يستعبدانِ الشيبُ والهَرمُ

وأضاف:

واطولَ شكواهُ مَنْ ( بالفيسِ ) يصطدمُ فيُبتلى ( بصديقٍ ) طبعُهُ وَخِمُ

ما لي إذا أرسلَ المُعْتَلُّ لي ( طلباً )

أصابَني بَرَمٌ في رأسه صَمَمُ

ما كان أبعدني عنه وأرفعني

لو انَّ ( لايكاً ) من ( الفيسات ) ينعدمُ

إنْ لم يكن من وراء ( الفيسِ ) فائدةٌ

فكلُّ شيءٍ عدا أعمارنا عَدَمُ !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى