
كسادٌ عظيم وتراجع في الإنتاج وإفلاس وطوابير طويلة جدا من العاطلين عن العمل والفقراء والجائعين أمام الجمعيات الإغاثية ينتظرون لقمة العيش، إنه ليس مشهدًا خياليًا بل حقيقة عاشها العالم قبل 100 عام تقريبًا.
وهذا ما يحذر منه خبراء الاقتصاد الذين يرون العالم يعود من جديد إلى فترة الكساد العظيم، بسبب تراجع النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة في الكثير من دول العالم، والانكماش الذي يحاصر القوى العظمى أيضًا وفي مقدمتها الولايات المتحدة.
ويتوقع خبراء الاقتصاد أن العالم يسير بالفعل إلى تباطؤ اقتصادي مع تزايد المخاوف من الانزلاق في دوامة جديدة من الركود، لاسيما في ضوء استطلاعات ودراسات تؤكد أن أكبر قلق لدى رجال الأعمال والمنتجين حول العالم هو الركود العالمي.
وأظهرت تلك الدراسة وفق موقع “بيزنس انسايدر”، أن تلك النتائج هي الأكبر في استطلاعات الرأي منذ عامين بشأن الركود الاقتصادي.
وقال كبير الخبراء الاستراتيجيين اليابانيين في بنك نومورا، ناكا ماتسوزاوا، إن “الاقتصاد العالمي بدأ بالفعل في مسار لا رجعة فيه إلى التباطؤ الاقتصادي”.





