
يومًا بعد يوم، يخف بريق الصحافة الورقية ويتراجع تأثيرها أمام التغول الإلكتروني الذي اجتاح بوسائله خفيفة الوزن والمحمولة في كل مكان والاقتصادية والتي يستخدمها الكبير والصغير على حد سواء.
وأمام هذا الاجتياح الكبير من الصحافة الإلكترونية، رأى الكاتب فهد الأحمدي، الانسحاب مبكرًا من هذا المجال الذي بدا في عينيه أقل تأثيرا وحضورًا عن الماضي، ويبدو أن الأحمدي نظر إلى المستقبل ورأى الصحافة الورقية تتهاوى، فخشي على نفسه أن يتهاوى معها.
ومع إعلانه التوقف عن كتابة مقاله المعهود في زاوية “حول العالم”، يريد الأحمدي أن يخوض غمار تجربة أحبها ويرى نفسه فيها ويسعى إلى تحقيق طموح كبير بأن يكون “أغزر المؤلفين إنتاجاً في العالم العربي”.
ومما شجعه على هذا المجال، ما نجح في تحقيقه من خلال نشره تسعة كتب متميزة خلال ستة أعوام فقط، على الرغم من انشغاله بكتابة مقالين يوميًا.
ويرى الأحمدي، أن مواقع التواصل الاجتماعي، وتويتر على وجه الخصوص، أحب إلى الكتاب والمؤلفين من الصحف الجامدة التي لا يعيش معها الكاتب تفاعل القراء معها ولا يستثيره صمتهم البعيد، فيعتقد أن تلك المنصات تعتبر دفاعا وحافزًا للتعامل معها والإطلال بها على القراء والمتابعين.





