
كشفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر، عن أحد أسرار العلاقة بين الدوحة وحركة حماس الفلسطينية.
وأوضحت الخاطر، في تصريحات لصحيفة “المونيتور” الأمريكية، أن إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن هي التي دفعة الدوحة لتوطيد علاقاتها مع حماس.
وأكدت أن الدوحة لا تدعم الإخوان المسلمين، وأن الدعم الذي كانت تقدمه لمصر وتونس غير مرتبط بجماعة الإخوان وكان موجودًا من قبل أن يتصدروا المشهد السياسي هناك.
وأضافت أن العلاقات بين قطر وحماس لم تكن موجودة تقريبًا، حتى تلقت الدوحة طلبا من إدارة بوش الابن للتوسط في حل الصراع.
وزعمت أن قطر تدعم مصر وتونس وبعض دول المنطقة بغض النظر عمن يحكمها، وفيما يتعلق بالإخوان المسلمين، قالت إن بلادها لا تعارضهم ولا تدعمهم كذلك.





