
عاقب الناخبون الأتراك الرئيس رجب طيب أردوغان بحرمان حزبه الحرية والعدالة من أصواتهم في أكبر المدن التركية.
وتعرض الحزب الحاكم لخسارة كبيرة في العاصمة أنقرة لتسقط بسهولة في يد المعارضة خلال الانتخابات البلدية وذلك بعد سيطرة كبيرة لسنوات طويلة.
وتمكن مرشح المعارضة في إسطنبول من تصدر نتائج الانتخابات متفوقًا على مرشح الحزب الحاكم، بالإضافة إلى ذلك خسر أردوغان الانتخابات في كل من إزمير وإنطاليا.
ويرجع هذا التراجع في أداء حزب العدالة والتنمية بسبب سياسات الحزب الحاكم التي يصفها البعض بالديكتاتورية، لاسيما بعد حملة الاعتقالات الكبيرة التي شنّها في صفوف المعارضة على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016.





