
تحت حراسة أمينة مشدّدة، تواصل جرافات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الهدم والتجريف في الأحياء العربية المتبقية بمدينة القدس المحتلة.
وتأتي هذه الحفريات وعمليات الهدم ضمن النشاط المتزايد لتهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها العربية والإسلامية، لاسيما بعد اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.
وشجّعت القرارات الأمريكية بنقل السفارة إلى القدس المحتلة، على تكثيف عمليات الاستيطان الذي يتغول بشكل مخالف للقوانين الدولية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وعلى الرغم من الإدانات الدولية والاحتجاجات العربية والأوروبية، يواصل الاحتلال التغول على أراضي المواطنين الفلسطينيين بالسرقة والهدم والاستيطان.






