
طموحٌ بدأ بإطلاق برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي عام 2014، فكان الشرارة الموقدة للإبداع والتميز لدى شبان المملكة.
وواحد من هؤلاء الشباب الغيورين على مستقبل المملكة والحريصين على بنائها لتكون في مصاف الدول العالمية، يدعى يحيى القحطاني.
وأثارت تجربة القحطاني وطموحه لأن يكون عالم فيزياء له ثقله في ميدان العلم على مستوى العالم، دهشة المغردين في مواقع التواصل الذين عبروا عن إعجابهم بابن بلدهم الحريص على تطوير ذاته في خدمة بلاده.
وعن تفاصيل تجربته، بيّن القحطاني، أنه بدأ رحلته عام 2016 لتحقيق حلمه وحلم والده الذي توفي في ذلك العام، بالسفر بأن يكون عالما فيزيائيا له ثقله في الفيزياء والطاقة المتجددة على المستوى العالمي.
والتحق يحيى القحطاني، بجامعة هاورد في واشنطن، وشحذت همته همة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي أطلق العنان لمدينة الأحلام نيوم، والتي باتت هدفا يسعى القحطاني إلى وصوله والعمل فيه.
وأشار إلى أنه تمكن من إضافة تعديلات على بطاريات الليثيوم لتكون أطول عمرًا وأسرع في الشحن، وهو ما يعد ابتكارًا فريدًا من نوعه يستحق عليه براءة الاختراع، على حد قوله.





