الثقافيةالمحلية

#ممالك_النار يكشف حقائق أخفاها أرطغرل عن بطش الأتراك

منذ اللحظة الأولى للإعلان عن المسلسل التاريخي “ممالك النار” والجميع يتوقع أن يكون العمل بحجم القضية التي يناقشها والأحداث التي عاشها العرب في الحقبة التاريخية التي يتناولها في صراع بين المماليك والأتراك الذين بطشوا بهم من أجل الحصول على السلطة.

ومع انطلاق المسلسل واشتعال الأحداث في سياقه التاريخي، توالت ردود الفعل للحديث عن الرسالة التي يحملها المسلسل في مواجهة طغيان الدعاية الدرامية التركية التي حاولت طمس الحقائق وإظهار الأتراك بالوجه البريء والبطولات الخارقة.

وفي هذا الشأن ترصد صحيفة “مكة” الإلكترونية، آراء المتابعين والمغردين وملاحظاتهم على العمل ورسالته الإعلامية ونجاحه في تحقيق غايته بفضح الأكاذيب والضلالات التركية وإظهار الحقائق التاريخية.

وفي مقدمة تلك التغريدات، كتب سليمان بن حثلين: مسلسل أرطغرل تم تأليفه بواسطة حلم التوسّع ووحل التزييف، دعَمه النظام التركي وبثّه للعرب بغرض أدلجة الشباب العربي وصدّه عن تاريخه وبطولاته.

وأشار ابن حثلين إلى أن مسلسل ممالك النار تمت كتابته على ضوء الأدلة والوثائق التاريخية الثابتة، ولمعرفة مدى حقيقة هذا المسلسل فانظر إلى صراخهم المتكرر عليه.

وأكد الكاتب والسيناريست محمد سليمان عبدالمالك، أن “كل وقائع الحلقة حقيقة، من الانقلاب إلى قتل الإخوة والأطفال، والتفاصيل مأخوذة من مصادر عربية وتركية وإنجليزية موثقة، وفيه وقائع أفظع وأقسى لا تصلح للنقل إلى الشاشة، عشان محدش يضحك عليكو ويقول إنه تزوير ومغالطات”.

 وكتب يوسف علاونة: الأتراك يعتبرون مسلسل ممالك النار إساءة للإسلام، أما مسلسلاتهم المدبلجة فكانت تحث على تطبيق الشريعة الإسلامية! الأتراك فاهمين الموضوع غلط.

وعلقت همس: أخيراً رأينا مسلسلا يشفي الغليل من المطبلين للأتراك؛ لأنني تحملت تطبيلكم للأتراك ١٥ سنة منذ ٢٠٠٦ إلى أن جاء ممالك النار، الآن أفهموا من هم الأتراك الذين تستلذون بعبادتهم وكأنهم من أحفاد الرسول!

ويجدر الحديث إلى أن المسلسل أثار العديد من الردود المنتقدة للأحداث التاريخية التي يرويها ودخل في سياق الجدل بين الحقيقة والسراب، حيث يدافع كل طرف عما يراه من إيجابيات وسلبيات لدى من يحب بعيدا عن التاريخ الذي دوّنه مجموعة من البشر في سياق بين الغالب والمغلوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى