الثقافية

طلاب الدراسات العليا بأم القرى يصدرون كتيبًا بعنوان (العولمة الشاملة)

ضمن نشاط مادة العولمة الإعلامية وتحت إشراف من الدكتور فيصل بن أحمد الشميري قدم طلاب دفعة الماجستير تخصص العلاقات العامة لعام 1441هـ في قسم الإعلام التابع لكلية العلوم الاجتماعية بجامعة أم القرى، كتيبًا بعنوان: (العولمة الشاملة) وذلك إيمانًا منهم ومن الدكتور فيصل الشميري بأهمية العولمة كظاهرة عالميةإيجابية يعود نفعها على الدول بأسرها، وقد تحدث طلاب المادة عن مفهوم العولمة وتعريفها وعن تاريخها وملامحها وكذلك عن أهداف العولمة والمؤسسات التي تخدم العولمة وعن وسائل النشر ومجالات العولمة الثقافية والاجتماعية و الاقتصادية والإعلامية كما تم التطرق إلى نظرياتها و ايجابياتها وكذلك عن طريق الاستفادة منها في خدمة المملكة.

في مفهوم العولمة تحدث الأستاذ: سامي القرني عن أنه ليس بالسهل إعطاء تعريف دقيق للعولمة نظرًا لتعدد الوجهات والآراء حول المفهوم ولكن يمكن تلخيصها بأن العولمة تتضمن بروز عالم بلا حدود جغرافية أو اقتصادية أو ثقافية أو سياسية أو اجتماعية أو إعلامية وأن هناك عولمات كثيرة لتنوع التعريف من باحث لآخر.

وتحدث الأستاذ: صالح عبدالحفيظ بلمحة تاريخية عن العولمة  ذكر بأن بداية مصطلح العولمة كان في أواخر الثمانينيات من قبل (B.Danies Et Olivier Reiser ) وأن بدايته كانت هو الدفع بدول العالم نحو اقتصاد السوق وربط العالم على جميع المستويات.

وعن ملامح العولمة تحدث الأستاذ: صهيب بن عثمان مظاهر العولمة الثقافية والاجتماعية والسياسية وكذلك الإعلامية وأيضاً الاقتصادية وما تحمله العولمة من تواصل عالمي على كافة المجالات.

وذكر الأستاذ: عبدالرحمن محنشي عن أهداف العولمة وأبرزها في عدة نقاط هي:

أولاً: التخلص من الحواجز والفروقات التي توجد بين المجتمعات. ثانيًا: القضاء على بعض الظواهر وحل المشاكل التي تتعلق بأبناء المجتمعات. ثالثًا: تحرير التجارة العالمية. رابعًا: احترام حقوق الإنسان وإعطاءه فرصة التعبير. خامسًا: حل مشاكل الدول النامية. سادسًا: الاسهام بنشر التكنولوجيا والعلوم بين الناس.

وأما الأستاذ: حذيفة حبق  فقد تحدث عن أبرز المنظمات والمؤسسات التي تخدم العولمة وبين بأن أبرز تلك المنظمات هي: منظمة الأمم المتحدة وما تقدم من برامج تخدم عدة مجالات مثل: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للسُكان، وبرنامج الأغذية العالمية، وبرنامج اليونسيف، كما ذكر بعض المنظمات التابعة مثل: منظمة الطيران المدني الدولي ومنظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ومنظمة الصحة العالمية و أخيرًا البنك الدولي.

وعن وسائل نشر العولمة تحدث الأستاذ: مشاري المطرفي عن الوسائل التي ساهمت بشكل لافت في انتشارها ومنها: أولا وسائل الاتصالات من خلال الانترنت بمختلف مواقعة، والهاتف الثابت والمتحرك، والتلكس والفاكس، وثانيًا عن طريق وسائل الإعلام من خلال المرئي والصحف ووكالات الأنباء.

وفي مجالات العولمة تحدث الأستاذ: عبدالعزيز العلوي عن العولمة الثقافية بأنها تعني نقل الأفكار والمعاني والقيم إلى جميع أنحاء العالم وأنها تركز على جوانب عدة من خلال ثورة وسائل الإعلام وكذلك من خلال التركيز على الأطفال وأيضاً الشبكة العالمية، وتحدث عن مظاهر العولمة الثقافية وخصائصها.

وعن مجال العولمة الاجتماعية تحدث الأستاذ: عبدالمجيدعسيري بأنها: تعميم البُنى الاجتماعية وأنماط السلوك على جميع بلدان العالم، وبين بأن مجال العولمة الاجتماعية نظام فرعي لابد منه من إكمال منظمة العولمة والعمل ضمنها لدفع عولمة المجالات الأخرى، السياسية والثقافية والاقتصادية والإعلامية في عمليات متساندة ومتبادلة لعمليات التفاعل.

وفي مجال العولمة الاقتصادية تحدث الأستاذ: عبدالله المطرفي والأستاذ: شافي الذبياني بأن العولمة الاقتصاديةجعلت السوق العالمي سوقًا واحدًا وأنها سعت في دمج الاقتصاديات وتطوير العوامل الأساسية للإنتاج ووفرت الظروف المناسبة للاستثمار وتوسيعه مما أدت إلى النمو السريع خلال السنوات الماضية، كما أن العولمة الاقتصادية ساهمت في الاستثمارات الخارجية المباشرة ونشوء علاقات اقتصادية متبادلة بين الاقتصادات المحلية والعالمية، كما أن العولمة ساهمت في إنشاء منظمات عالمية تقوم بتنظيم اقتصاديات الدول أبرزها البنك الدولي وصندوق النقد.

وفي آخر مجالات العولمة تحدث الأستاذ: عمار الحربي عن العولمة الإعلامية بأنها تخدم المجالات الأخرى من خلال وسائل الإعلام المختلفة المعززة لذلك ومالها من تأثير قوي على حياة الناس وبين بأن إيجابيات العولمة الإعلامية هي: تثقيف الناس وكذلك المشاركة العالمية بين الشعوب والدول وتساعد في نشر قيم العدل واحترام العهود والمواثيق.

أما عن نظريات العولمة تحدث الأستاذ: شادي حنيف، وبين بأن للعولمة ثلاث نظريات هي: أولا: النظرية الليبرالية التي تعود إلى عصر النهضة الأوروبية والتي أخذت منحنى الحرية، ثانيًا: النظرية اليسارية والتي تعود بشكل أساسي إلى الثورة الفرنسية القائمة على العدالة الاجتماعية والعلمانية، ثالثَا: النظرية الإسلامية.

وعن أبرز إيجابيات العولمة تحدث الأستاذ: سعد الهذلي بأن العولمة تطلب إلى سعي الأفراد إلى الاتقان والتميز ورفع الهمم بين المجتمعات، وأنها تنمي الشفافية والصدق في المجتمعات، وأنها تسعى إلى صياغة العقول نحو الفكر المستقبلي الحديث والبعد عن الفكر التقليدي، كما أنها تنمي التعاون الإقليمي بين الدول المتجاورة، وأنها وسيلة لتسريع التطور العالمي وتفتح آفاق معرفية جديدة.

وكان مسك الختام للكتيب بحديث الدكتور فيصل الشميريعن كيفية الاستفادة من العولمة لخدمة المملكة من خلال إستثمار الفرص السانحة باستخدام آليات العولمة مثل: الاستثمار في مجال الإعلام والاتصالات السلكية واللاسلكية بتأسيس قناة سعودية تنقل ثقافة السعودية وتراثها بتشكيلة متنوعة لمختلف مناطق المملكة، ويمكن من خلال إنشاء قرية للتراث السعودي وفنونه الشعبية في محافظة جدة يعرض فيها التراث السعودي لمختلف المناطق كمشروع سياحي لترويج السياحة الداخلية والتعريفبتراثنا للحجاج والمعتمرين وزوار المملكة من الأجانب، وأيضًا انشاء برامج لاستضافة بعض السياح لنقل صورة حقيقية عن المواطن السعودي من خلال التعامل معه، كما يمكن إقامة مجمعات لتجميع انتاج الأسر المنتجة للأكلات الشعبية السعودية والترويج لها وكذلك إنشاء المعاهد لتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، وأيضًا تأسيس مشاريع ثقافية وفكرية واجتماعية للتعزيز من مكانة  مشاريع المملكة 2020، ورؤية المملكة 2030 ، وأيضا توطين صناعة المعلوماتية والاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي لخدمة القضايا الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى