
يحب الزعيم المُلهِم أنصاره، ويحب القائد الفذ جُندَه، ويحب الرئيس العظيم شعبه، ولكن لم يحب أحدٌ أتباعه كما أحب رسولنا، عليه الصلاة والسلام، أمّته، فقد علّمها وأرشدها ودعا لها، واشتاق إلى من يأتي بعده منها، وسوف يشفع لها يوم القيامة. فما أعظمك يا خيرَ البشر! وشرّفك الله بما قال شاعرك حسّان:
وضَـمّ الإلـه اسمَ النبيِّ إلى اسـمـهِ
إذا قال في الخَمْسِ المُؤذِّنُ: أشهدُ
وشَــقَّ لــهُ مـن اســمــهِ لـيُـجَــلَّــهُ
فذُو العرشِ محمودٌ.. وهـذا محمدُ
فعليكَ الصلاة والسلام، وعلى آلك وصحبك وأتباعك إلى يوم الدين، كلما نبضت القلوب وتنفست الصدور.





