

الدكتورة خديجة الصبان
……
قال أدونيس:
اللغةُ التي استمدَّتْ مادتَّها وشواهدَها من الشِّعْر، لا يمكنُ إلَّا أنْ تكونَ “لغة شاعرة”، تُؤثِرُ النَّغم، وتكرهُ الثِّقَل، وتعرفُ الحذفَ والإيجازَ واللَّمْح، ويَدخلُ المجازُ منها في الصَّميم.
…….
قــال المستشرق الفرنسي وليم مرسيه:
العِبارةُ العربيةُ كالعود، إذا نقرتَ على أحدِ أوْتارِه، رَنَّتْ لديكَ جميعُ الأوتار وخَفَـقَـتْ، ثُم تُحَرِّكُ اللغةُ في أعماقِ النفس، مِنْ وراءِ حدودِ المعنى المباشر، مَوْكِبًا من العواطفِ والصُّوَر.
*****
بيتانِ مُعجبان:
الشاعر العبَّاسيُّ بهاءُ الدِّين زُهَيْر:
لا قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا
هَذا حَديثٌ لا يَليقُ بِنا
إِنَّ الكِرامَ إِذا صَحِبْتُهُمُ
سَتَرُوا القَبيحَ وَأَظهَرُوا الحَسَنا






ما أجمله