
جريمة بشعة تعرضت لها فتاة وزميلتها وسائق حافلة جامعية على يد شقيقها الذي باغتهم بإطلاق النار بصورة عشوائية فأردى أخته قتيلة مضرّجة بالدماء وأصاب زميلتها بجروح خطيرة والسائق.
واهتزّت المنطقة الشرقية على وقع الجريمة، وعلى الفور استجابت سيارات الإسعاف والأطقم الطبية لمداواة الجرحى والمصابين وسريعا تدخلت الشرطة وتمكنت من القبض على الجاني.
وفي موازاة تلك الأحداث الدايمة في الميدان ومشاعر الخوف والقلق التي صاحبت الطالبات بالحافلة بعد الحادثة والأهالي الذين ارتجفت قلوبهم على أبنائهم وبناتهم، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات غاضبة ومنتقدة لبعض العادات والجرائم التي تتخذ من الشرف والثأر ستارًا لها.
وفي هذا التقرير، ترصد صحيفة “مكة” الإلكترونية جملة من التغريدات التي تعبّر عن رأي الشارع بهذه الجريمة التي تحولت إلى قضية رأي عام وتصدر قائمة الأكثر تداولا في موقع تويتر من بشاعتها وقسوتها.
وعلّقت الكاتبة والمستشارة حليمة مظفر: يا الله رحمتك ..اللهم ارحمها واغفر لها وعوضها شبابها ندى القحطاني. في هذه القصة نقيضان .. أخ وضيع همجي يقتل أخته بدم بارد ويسرق حياتها فيجب القصاص منه حتى وإن تنازلت أسرته وهو المتوقع! وأخ شهم محب لأخته يسعى جاهدا وبتفاني من كل اتجاه لإنقاذها وحفظ حياتها شفاها الله.
وأضاف المحامي والكاتب عبدالرحمن اللاحم: شيء مؤلم ما حدث، رحمها الله رحمة واسعة، إذا فلت المجرم من سيف العدالة؛ فإنه سيجرأ غيره على استباحة الدماء، الضرب بالسيف على رقاب هؤلاء السفهاء المجرمين؛ سيحمي سلطة القانون.
وكتبت غيداء: الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم ضاق صدري ! انظروا الفرق شخص يركض يريد أن يعالج أخته وآخر يركض ليقتلها، الله لا يقسي قلوبنا ويرحمها ويشفي المصابين.
وزاد تركي الشبانات: القصة مرعبة ودموية وغير قابلة للتبرير .. ما دام البعض ينظّر ويسعى جاهدًا لجعل المرأة غير كاملة أهلية ولا تستحق أن تكون مسؤولة عن نفسها فسنشاهد نماذج متكررة لحالات عنف وحشية ضد المرأة. الحل ؟ تجريم ومعاقبة كل من يتكلم عن المرأة بازدراء وتهميش ومقت واستحقار.





