الثقافية

رشفةُ متاع

(وَمَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ )﴿٢٦ الرعد﴾

الحياة متاع ! الطيبُ المُباح فيها هو زادنا لنعيمٍ خالد ، كل ما يحرض  فيها على المتعة والاستزادة لابد أن يكون طريقنا إليه سبحانه ، ودليلنا إلى جنته، كل ملذاتها هي محفز لدهشة الخطو في الجنة على حصبائها من الذهب واللؤلؤ ، كل عذبها يغري بسلسبيلها وكوثرها !كل جمال الحياة  ونعيمها ومتاعها ومضة لا ترتقي بأي حال لظل غصن في الجنة !

هي الحياة تداولنا بزخرفها

تُذيق ظاميءَ أفواهٍ من الرّشفِ

وفا بنت سالم

صباحكم يقين أحبتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى