
لمستِ القلب في لحظات غفلة
وعبد العشق يرفض ذل عبلة
أسيدة القصيدة هاك شعري
يجُبّ الحب ما استحلاه قبله
ولكني بيوسف دون بابي
إذا بادلتك الأشواق أبله
ومن لي في قوافل ذكرياتي
بجرحٍ قطّع المكلومُ حبله
تقول وخصرها شيطان زارٍ
سأرقص طالما الأجواء حفلة
وتعلم أنها جاءت بليلٍ
كئيبٍ والإضاءة عقب شعلة
فتشربني ككأس من نبيذٍ
وتعلم أنني الظمآن قبلة
سأنهي للصبايا من جنوني
حكاية عاشقٍ يرتاب قتله
يعاتبني غريبٌ في زماني
وشخص فاقدٌ في الوعي عقله
وما بين الرحيل وبين قومي
مجرد شعرةٍ تحتاج مهلة
ويقسم حولي الطوفان إن
المدينة عانقت من قبل وحله
فحولي كنت أزرع شاهقاتي
وينزعها من الأحلام سفلة







بوركت شاعرنا علي وهذا الاسترسال