المقالات

السعودية… دولة العزم حين يكون السلام خيار الدول الواثقة

«طلا ليات»

المملكة العربية السعودية دولة مواقف راسخة قبل أن تكون دولة خطاب.
دولة دعم وسلام، تنطلق في سياساتها من الصدق والوضوح، تبني ولا تهدم، وتعطي بوفاء، وتلتزم بعهدها دون مواربة. نهجها ثابت، ودعمها مُعلن، ومواقفها تُدار بمنطق الدولة لا بردود الأفعال.
تتحرك السعودية وفق ميزان دقيق؛ تعرف الصديق من العدو، وتُحسن التمييز بين من يسعى إلى السلام ومن يختبر الصبر أو يراهن على الفوضى. وعندما يحين وقت الحسم،
فإن قراراتها تكون واضحة، محسوبة، وحازمة، لأنها تستند إلى حق مشروع وعدالة موقف.
هي دولة تؤمن بالسلام بوصفه خيار الأقوياء،
تمد يد العون متى ما استدعى الواجب الإنساني ذلك، وتسهم في تخفيف معاناة المحتاجين والمنكوبين في مختلف أنحاء العالم، انطلاقًا من مسؤوليتها الدولية ودورها الإنساني المعروف.
وفي الداخل، تستند إلى شعبٍ واعٍ وصلب وشامخ شموخ جبل طويق، يؤمن بوطنه، ويدرك حجم التحديات ويقف خلف قيادته بثبات واتزان.
هذا التلاحم بين القيادة والشعب هو ما منح المملكة قدرتها على الاستمرار بثقة والمضي قدمًا في مسار التنمية وحماية القرار الوطني.
السعودية اليوم دولة العزم توازن بين السلام والقوة، وبين الحكمة والحزم وتؤكد في كل مرحلة أن سيادتها ومكانتها خط أحمر، وأن استقرارها ليس محل اختبار أو مجازفة.
ول يعلم من يحاول يلعب دور الذكي مع السعوديه فهوا لا يعرف اجادة اللعب ومن يختبر صبر السعوده فل يعلم. مسبقا انه الخاسر، فصبر السعوديه لايختبر والدم العربي الأصيل في عروقهم يجري مجرى لدم قبل الوريد
وقد قالها الامير خالد الفيصل:
حنا العرب يــا مدعين العروبة
و حنا هل التوحيد وانتم له اجناب
و حنا شروق المجد وانتم غروبه
الى ان قال:
عاداتنا نقدم الى ما لردى هاب
و ياما نصانا من تعثر دروبه
يدخل حمانا من تعذرها الأصحاب
حنا بنينا دارنا من طيوبه
و انتم سلبتوا داركم كل ما طاب

محمد سعد الثبيتي

طلاليات محمد الثبيتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى