
تواصل السلطات التركية جهودها لإعادة متحف آية صوفيا إلى مسجد بعد زهاء 86 عامًا من تحويله إلى متحف على إثر انهيار الخلافة العثمانية وتحولها إلى دولة علمانية.
ويأتي إعلان المسؤولين الأتراك عن عزمهم إعادة المتحف إلى مسجد في هذا التوقيت سعيًا منها للتغطية على سياساتها العدوانية في المنطقة ولتضليل العالم الإسلامي عن تدخلاتها في دول الجوار مثل سوريا والعراق وليبيا.
ويرى الأمير سطام بن خالد آل سعود، أن “مسألة تحويل آيا صوفيا لمسجد هي خطوة استباقية من تركيا بعد الحديث المتكرر عن عقوبات اقتصادية قد تفرضها الدول الأوروبية بسبب أعمالها في البحر الأبيض المتوسط وليبيا”.
وأوضح الأمير سطام، أن توقيت إعادة المتحف إلى مسجد جاء “لتظهر تركيا أن هذه العقوبات بسبب آيا صوفيا لتكسب تعاطف المسلمين وهذا هو استخدام الدين لتمرير أطماعهم”.
ومن جانبها عبّرت اليونسكو عن مخاوفها مما يعتزم عليه المسؤولون الأتراك، مشيرة إلى أنه يجب مراجعتها في قرار إعادة المتحف إلى مسجد للنظر في وضعيته القانونية التي تم إدراجه فيها ضمن أشهر المواقع الأثرية العالمية.
ويعود بناء آية صوفيا إلى القرن السادس الميلادي حينما كان كنيسة بيزنطية وتم تحويله إلى مسجد إبان الفتح الإسلامي للقسطنطينية.





