الثقافية

رشفةُ دُنيا

{ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا} الحديد (20)

باختصار هذه نهاية الدنيا بكل تفاصيلها المثقلة بالمال والعلاقات والمكاسب و الخسائر ، بكل جمالها وقبحها ، بخيرها وشرها ، بهنائها وعنائها، تنتهي كأن لم تكن ، خلقنا لعبادة الله ، والعمل لبلوغ جنته ، وكل ماعدا ذلك إما يكون لنا أو علينا ..

تمدُ بالأنسِ كفًا وهي باخِلةٌ

حينًا وحينًا تُرى في غايةِ السّرَفِ

وفاء بنت سالم الغامدي

صباح الخير لأهل الخير يا أحبّة ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى