
في موسمٍ استثنائي فرضته جائحة كورونا للعام الثاني على التوالي، ووفق إجراءات وقائية مدروسة ومضبوطة على أعلى المستويات وبتعاون كافة الجهات الأمنية، استطاعت المملكة أن تثبت مرة أخرى كفاءتها في مواجهة التحديات مهما كان حجمها بفضل الله أولًا ثم بحكمة القيادة الرشيدة.
وفي هذا التقرير، تسلّط صحيفة “مكة” الإلكترونية الضوء على أبرز الجهود التي بذلتها وزارة الداخلية، في إنجاح موسم رمضان المبارك واستعدادات الجهات الأمنية في إدارة العشر الأواخر من الشهر الفضيل.
وبداية من قائد قوات أمن العمرة اللواء اللواء زايد الطويان، الذي أكد تطبيق الإجراءات الاحترازية وفق الخطط المعلن عنها ومن دون استثناء، الذي أكد، بأنه لن يسمح لأي شخص بأداء العمرة أو الصلاة ما لم يكن لديه تصريح من الجهات المختصة، و”على جميع قاصدي بيت الله الحرام الالتزام بالإجراءات الاحترازية من أجل المحافظة على صحتهم وسلامتهم”.
وفيما يتعلق بالخطة المرورية، أوضح مساعد قائد قوات أمن العمرة لشؤون المرور اللواء محمد البسامي، إنّ مكة المكرمة استقبلت 800 ألف سيارة خاصة بالمعتمرين في مواقف كدي ومواقف الأمير متعب ومواقف الجمرات ومواقف الزاهر، و إدراج النقل من محطة قطار الحرمين كإحدى المحطات المؤدية للحرم مباشرة، وذلك تسهيلا لركاب القطار، مؤكدًا أن التشغيل المتقن والالتزام بالجداول في محطات النقل العام كانت علامة فارقة في هذا الموسم.
وبدوره، قال مساعد قائد قوات أمن العمرة لأمن الطرق اللواء عبدالعزيز المسعد: إن القوات الخاصة للأمن استكملت خططها كاملة نظرا إلى الأجهزة التقنية والبشرية المتوافرة، حيث كان للتقنية الحديثة دور مهم في تقليل مدة الانتظار في مراكز الضبط الأمني، وكذلك تحديد مسارات خاصة للمعتمرين.
وأكد اللواء المسعد الجاهزية الكاملة لتطبيق الأنظمة والإجراءات، من خلال تكثيف الوجود والانتشار الميداني خلال الأيام المقبلة، حيث تشهد كثافة مرورية، مع الاستمرار في التأكد من حمل التصاريح للمعتمرين في ظل هذه الجائحة والتزام مستخدمي الطرق بالإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، مبينًا أن الخطط الأمنية تعمل على رفع مستوى الأمن والسلامة على الطرق.
أما مساعد قائد قوات أمن العمرة لدوريات الأمن العميد علي القحطاني، فأوضح أن دوريات الأمن تعمل ضمن منظومة الجهات الأمنية المشاركة في موسم العمرة، وتباشر مهامها في خدمة ضيوف بيت الله الحرام والمسجد النبوي على مدار الساعة، وأن مهام إدارته الرئيسة تتمثل في حفظ الأمن وبث الطمأنينة في جميع المواقع.
وكشف العميد القحطاني عن استحداث نقاط تحكم عديدة حول المنطقة المركزية على جميع الطرق المؤدية للحرم المكي، للتأكد من عدم دخول أي شخص لا يحمل تصريح عمرة أو صلاة، وتمت الاستفادة من الأجهزة التقنية لقراءة التصاريح الإلكترونية مع الأخذ في الحسبان تكثيف الوجود الأمني بما يتوافق مع كثافة الأعداد المتوقعة في العشر الأواخر، وبالتحديد ليلتي السابع والعشرين والتاسع والعشرين، وصلاة عيد الفطر المبارك.
وبدوره، أكد مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العميد علي القرني، البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، وذلك باستمرار تكثيف الجهود ودعم الموقف بالقوى البشرية والآلية ورفع الجاهزية من أجل التعامل مع المخاطر التي قد تقع بكل كفاءة وفاعلية.
وأشار العميد القرني، إلى جاهزية أنظمة الوقاية والحماية من الحريق ورصد وتلافي أي ملاحظات تتعلق بالسلامة، بما يسهم في توفير بيئة سكنية آمنة لمستخدمي تلك المنشآت، كما تم نشر وحدات التدخل السريع وفرق الدراجات النارية في العديد من المواقع بالعاصمة المقدسة، وذلك لسرعة مباشرة البلاغات الواردة، إلى جانب أعمال الحماية المدنية المتمثلة في أعمال الرصد والتطهير والإخلاء الطبي والإيواء.




