
أعلنت مؤسسات أرباب الطوائف عن بدء تحولها إلى شركات مساهمة مغلقة لمواكبة رؤية المملكة 2030 وتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن على أحدث النظم العلمية والإدارية.
وبدأت شركات أرباب الطوائف تسجيل الأعضاء لديها بما يمكنها من التحول إلى مؤسسات خدمية تجارية ومن ثم تساهم في تحقيق مبدأ الشفافية والتنافسية.
وفي ضوء ذلك، كشفت دراسة أعدّها الباحثان في كلية الأعمال بجامعة جدة محمد صالح مير عالم ورؤوف محمد الجزيري، أن مبدأ التحول المؤسسي وهو اتجاه إيجابي نحو الفاعلية في العمل ورفع كفاءة الأداء.
وأوضحت الدراسة، أن التحول في هذه المؤسسات يكون من خلال أربعة قواعد أساسية هي: الحوكمة، والكفاءة المؤسسية، والقدرة التنظيمية، والإدارة الفاعلة.
وأشارت إلى أنّ الهدف الثاني من النظام الجديد لمقدمي خدمات حجاج الخارج يتمثل في تفعيل دور الشراكة مع القطاع الخاص لتحسين جودة الخدمات وفق أهداف رؤية المملكة والتحول الوطني الذي ترسمه وزارة الحج.
وعن الهدف الثالث للنظام الجديد، أكدت أنه يهدف إلى توسيع قاعدة مشاركة الشركات واستقطاب الكفاءات، وإشراك المواطنين في خدمة الحجاج من خلال إنشاء شركات تساهم في تقديم الخدمة لاسيما وأن عدد الحجاج في ازدياد ومن المتوقع وصولهم إلى 7 ملايين حاج.
ويهدف كذلك نظام مقدمي خدمات حجاج الخارج الى رفع رأس المال للشركات من خلال طرح الأسهم للاكتتاب العام؛ وقد جاء هذا الهدف مواكبا تطلب قوة اقتصادية من خلال زيادة رأس المال وتوسيع قاعدة المشاركة.
واعتمدت هذه الدراسة على استعمال مخطط نموذج العمل التجاري (Business Model Canevas) الذي يعود إلى المؤلفين أليكس اوسترفالدر وإيف بينور اللذين قدّماه في كتابهما “ابتكار نموذج العمل التجاري” سنة 2010 .
وأوضح الباحثان أن استعمال هذا المخطط يساعد على إبراز مدى مساهمة تحويل مؤسسات الطوافة الى شركات مساهمة في تحسين خدمة ضيوف الرحمن.
يُذكر أن مرسوما ملكيًا صدر في إطار الرؤية المستقبلية للمملكة العربية السعودية 2030 لتطوير خدمات الطوافة من خلال برنامج خدمة ضيوف الرحمن ويتعلق برسم نظام خاص بمقدمي خدمة حجاج الخارج ويهدف الى إعادة هيكلة مؤسسات الطوافة والأدلاء وتحويلها إلى شركات مساهمة؛ ليؤكد حرص المملكة على الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.






