
أكد نائب وزير الحج والعمرة، د.عبدالفتاح سليمان مشاط، أنه بعد النجاح الباهر الذي حققته المملكة في خدمة المعتمرين خلال شهر رمضان المبارك، فإن المملكة تقبل على موسم الحج الذي نتطلع فيه لأداء قياسي يواكب التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، وسيتحقق ذلك بفضل الله تعالى ثم بتوجيهات قيادتنا الرشيدة أيدها الله وجهود منظومة العاملين في خدمة حجاج بیت الله الحرام.
وأشار مشاط إلى أنه فيما تمضي الترتيبات النهائية قدماً لحج هذا العام ١٤٤٢هـ، تسير إحدى الجهات ذات الدور المحوري في خدمة شريحة كبيرة من الحجاج وهي مؤسسات الطوافة على طريق التحول المؤسسي لتصبح شركات، وذلك إنفاذًا لنظام مقدمي خدمة حجاج الخارج، حيث انطلقت عمليات توقيع وتوثيق عقود التأسيس الخاصة بشركات أرباب الطوائف، مع إتاحتها بشكل إلكتروني في خطوة تؤكد على بزوغ فجر جديد في هذا المجال، وإحداث نقلة نوعية كبيرة للارتقاء بمستوى جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ورفع درجة الشفافية والحوكمة في منظومة أعمال الحج وفق رؤية المملكة 2030.
كما أشار مشاط إلى أن نظام مقدمي خدمات حجاج الخارج يهدف بشكل أساسي إلى إعادة هيكلة شركات أرباب الطوائف من خلال رسملتها وحوكمتها وتصنيف خدماتها نوعاً وكماً، مع رفع كفاءة العاملين فيها، وتوسيع قاعدة المشاركة واستقطاب الكفاءات من الراغبين في هذا العمل، وهو ما يصب في إطار العمل على تطوير الخدمات المقدمة للحجاج بما يمكنهم من أدائهم بكل يسر وسهولة، وهذه الخطوة المباركة من شأنها خلق کیانات قوية على تلبية تطلعات الدولة في تقديم أرقى وأفضل الخدمات لضيوف الرحمن، وهي المهمة التي ظلت على رأس أولوياتها منذ عهد المؤسس طيب الله ثراه و إلي هذا العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله .






