

واستهل د.السديس الكلمة بحمد الله والثناء عليه بما هو أهله، ثم بالتهنئة والمباركة لعموم المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك، موصياً الجميع باستثمار الشهر الفضيل في أوجه البر والفلاح، واستغلال موسم الخيرات المباركة، في التعبد إلى الله -عز وجل- وتقواه والتقرب إليه بالعمل الصالح.
وأوضح الشيخ السديس أن الله -عز وجل- منّ علينا بهذا الشهر الفضيل بعد أن زالت عنّا هذه الجائحة ونحن في خير ورغد، مشيراً إلى أهمية تعظيم شعائر الله ومراعاة الآداب العامة في المسجد الحرام والحرص على تطبيق الشعائر والعبادات.
وأضاف د.السديس قائلاً: وللأخت المسلمة سلام وتحية ودعاء خاص وهي تأتي لهذا البيت العتيق أن تتأدب بالآداب الإسلامية وتلتزم بالحجاب والاحتساب ومراعاة آدابه وعدم الاختلاط مع الرجال، مضيفاً أنه سرنا السماح للأطفال بالدخول للمسجد الحرام، وينبغي على آبائهم وأمهاتهم متابعتهم وتربيتهم والعناية بهم حتى لا يشوشوا على المصلين.
منبهاً الزائرين على ضرورة التعاون مع جميع الجهات المختصة في المسجد الحرام، فما وجودوا إلا لخدمة ضيوف الرحمن، مؤكداً على ضرورة التكاتف بين الجهات الموجودة في أداء المهام الموكلة إليهم، موصياً إياهم بتقوى الله واستشعار عظم وفضل العمل في الحرم المكي الشريف وبذل كل ما من شأنه خدمة الحرمين الشريفين ومرتاديهما.
مختتماً بالدعاء إلى الله – عز وجل – أن يوفق الجهود المبذولة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- في تطوير الخدمات المقدمة بالحرمين الشريفين، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يولونه من اهتمام وعناية بصحة وسلامة مرتادي الحرمين الشريفين.


وأضاف د.السديس قائلاً: وللأخت المسلمة سلام وتحية ودعاء خاص وهي تأتي لهذا البيت العتيق أن تتأدب بالآداب الإسلامية وتلتزم بالحجاب والاحتساب ومراعاة آدابه وعدم الاختلاط مع الرجال، مضيفاً أنه سرنا السماح للأطفال بالدخول للمسجد الحرام، وينبغي على آبائهم وأمهاتهم متابعتهم وتربيتهم والعناية بهم حتى لا يشوشوا على المصلين.
منبهاً الزائرين على ضرورة التعاون مع جميع الجهات المختصة في المسجد الحرام، فما وجودوا إلا لخدمة ضيوف الرحمن، مؤكداً على ضرورة التكاتف بين الجهات الموجودة في أداء المهام الموكلة إليهم، موصياً إياهم بتقوى الله واستشعار عظم وفضل العمل في الحرم المكي الشريف وبذل كل ما من شأنه خدمة الحرمين الشريفين ومرتاديهما.
مختتماً بالدعاء إلى الله – عز وجل – أن يوفق الجهود المبذولة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- في تطوير الخدمات المقدمة بالحرمين الشريفين، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يولونه من اهتمام وعناية بصحة وسلامة مرتادي الحرمين الشريفين.


وقال أسأل المولى -عز وجل- أن يعين الجميع على صيامه وقيامه، وأن يعيده على بلادنا وعلى الأمتين العربية والإسلامية باليمن والبركات، وموفور الصحة والعافية، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة التي تجلت جهودها في مسيرة النماء والرخاء والازدهار للمملكة العربية السعودية، وتحقيق الأمن والسلام المحلي والدولي، ومواجهة الجائحة العالمية ودرء تداعياتها صحياً واجتماعياً واقتصادياً بتميز.
وأضاف: مع قدوم شهر رمضان المبارك يشهد الحرمان الشريفان أبهى صور العناية الفائقة من خادم الحرمين الشريفين ،وسمو ولي عهده -حفظهم الله-، حيث سخرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي كافة الإمكانات البشرية والآلية لتسهيل أداء النسك والعبادات بالحرمين الشريفين، وسط تكاتف وتناغم مع كافة الجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن. وطالب الدكتور السديس من الجميع العمل بالتعليمات والضوابط.
وأضاف: مع قدوم شهر رمضان المبارك يشهد الحرمان الشريفان أبهى صور العناية الفائقة من خادم الحرمين الشريفين ،وسمو ولي عهده -حفظهم الله-، حيث سخرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي كافة الإمكانات البشرية والآلية لتسهيل أداء النسك والعبادات بالحرمين الشريفين، وسط تكاتف وتناغم مع كافة الجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن. وطالب الدكتور السديس من الجميع العمل بالتعليمات والضوابط.






