
قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثلة في وكالة الخدمات والشؤون الميدانية وتحقيق الوقاية البيئية بجهود مميزة في التعامل مع دخول وخروج المصلين في مبنى التوسعة السعودية الثالثة لموسم رمضان المبارك لعام ١٤٤٣ه. وأوضح مدير عام الإدارة العامة للتوسعة الشمالية المهندس وليد بن مطيع الله المسعودي، بأنه مع بدء دخول شهر رمضان المبارك1443 توافد المصلين بشكل متزايد ، وباشرت الفرق الميدانية التعامل المباشر مع دخولهم بكل يسر وسهولة وحسن اقتدار من وإلى مبنى التوسعة بمشاركة الجهات ذات الاختصاص حيث بذل منسوبو الإدارة جهودًا مميزة ومنسقة لمتابعة سير القاصدين، والتأكد من سلامتهم.
وأضاف: أن مهام الإدارة تبدأ منذ دخول القاصدين عن طريق الأبواب الرئيسة أو الفرعية للمبنى حيث يتم التنسيق مع الإدارة المختصة بالرئاسة والجهة ذات العلاقة بالتوسعة في فتح الأبواب البالغ عددها (80) بابا تخدم جميع المحاور المؤدية للتوسعة حيث تم الاستفادة من فتح الأبواب من ثلاث جهات الجهة الغربية والجهة الشمالية والجهة الشرقية، وتوجيههم للمصليات في الدور الأرضي، والأول، والأول ميزانين، والثاني، والثاني ميزانين، حيث تم تجهيز ما يقارب من ( 80) مصلى بكافة الخدمات اللازمة ويمثل نسبة 95% من إجمالي الطاقة الاستيعابية للمبنى والتي تقدر ب (300) ألف مصلٍ ، وفي حالة امتلاء المصليات الداخلية بالكامل يتم الاستفادة من الساحات الشمالية و تقدر الطاقة الاستيعابية لها (280) ألف مصلٍ . وكذلك الاستفادة أيضا من الساحات الغربية المحاذية للمبنى، وبإذن الله الجهود مستمرة في متابعة وتحديث الخطط المعدة مسبقاً، لتسهيل حركة قاصدي المسجد الحرام من خلال مبنى التوسعة لأداء الصلوات بكل يسر وسهولة، وأخيراً يعمل منسوبو الإدارة على متابعة مواقع المصلين داخل المبنى والساحات المحيطة والقيام برصد جميع الملاحظات ومتابعتها, والتنسيق مع عمليات الرئاسة والجهات الأمنية للتعامل الأمثل مع تلك الملاحظات.
وأشار المسعودي أن هذه الخدمات والجهود تأتي بمتابعة من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وبمتابعة حثيثة من وكيل الرئيس العام للخدمات والشؤون الميدانية وتحقيق الوقاية البيئية وكيل الرئيس العام بالمسجد الحرام للشؤون التنفيذية والتطويرية محمد بن مصلح الجابري، تحقيقاً لتطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله- في تقديم أرقى الخدمات للحرمين الشريفين وقاصديهما.












