
وأكد الدكتور السديس: أن هذه الندوة تأتي امتدادًا لجهود قادة هذه البلاد المباركة في خدمة الحرمين الشريفين ، وإيصال رسالتهما السامية إلى العالم أجمع، ووفق منهجها القويم الممتد من كتاب الله -عز وجل- وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي ختام حديثه رفع الشيخ السديس، أكف الضراعة إلى الله -جل وعلا- بأن يبارك في جهود ولاة أمرنا ويجعل ما يقمون به من خدمة للحرمين الشريفين في موازين أعمالهم الصالحة.
على صعيد متصل، أكد المستشار وكيل الرئيس العام للحوكمة والشؤون القانونية والتطويرية المشرف على الشؤون العلمية والتوجيهية، الدكتور عبدالوهاب بن عبدالله الرسيني، بأن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، تشرف، بموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- على إقامة ندوة (الفتوى في الحرمين الشريفين وأثرها في التيسير على قاصديهما) ،مبينا أن هذه الموافقة تجسد رعاية خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين للحرمين الشريفين والعناية بقاصديهما.
وقال الرسيني “جاءت الندوة تعزز الشراكة مع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، والتي تهدف للتأصيل للفتوى في الحرمين، والاستفادة من التقانة والذكاء الاصطناعي في الفتوى، وبيان أثر الفتوى في التيسير على القاصدين، وتتحقق هذه الأهداف -بإذن الله تعالى- من خلال كلمات وأوراق عمل يشارك بها أصحاب المعالي والفضيلة أعضاء هيئة كبار العلماء، وفي طليعتهم سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ”.
وقال الرسيني “يصاحب الندوة حلقة نقاش مع أصحاب الفضيلة المشاركين في إجابة السائلين عن المسائل الشرعية في الحرمين الشريفين لاستعراض ومناقشة أبرز المسائل الوارد من السائلين في الحرمين الشريفين، وكذلك يصاحب الندوة معرض مصاحب يحكي تطور برنامج إجابة السائلين في الحرمين الشريفين، والبرامج التوعوية التي تقدمها الرئاسة كجانب وقائي قبل الوقوع في أي إشكال ومن ثم السؤال”.
وقال الرسيني “يصاحب الندوة حلقة نقاش مع أصحاب الفضيلة المشاركين في إجابة السائلين عن المسائل الشرعية في الحرمين الشريفين لاستعراض ومناقشة أبرز المسائل الوارد من السائلين في الحرمين الشريفين، وكذلك يصاحب الندوة معرض مصاحب يحكي تطور برنامج إجابة السائلين في الحرمين الشريفين، والبرامج التوعوية التي تقدمها الرئاسة كجانب وقائي قبل الوقوع في أي إشكال ومن ثم السؤال”.







