
كشف مدير عام التعليم بمكة المكرمة الدكتور احمد بن محمد الزائدي في حديث خاص مع صحيفة “مكة” الالكترونية ، عن جاهزية 51 مشروع مدرسي موزعة على مختلف احياء مكة المكرمة، بعضها سيتم استلامه مع بداية العام الدراسي المقبل 1444 وجاهز للدراسة، وبعضها سيتم استلامه في منتصف العام الدراسي، مشيرا الى انه ولأول مرة على مستوى ادارات التعليم بالمملكة العربية السعودية ،، وبدعم من وزارة التعليم، حظيت ادارة تعليم مكة، بتخصيص وانشاء 31 مشروع مبنى مدرسي مع القطاع الخاص. مضيفا ان مكة المكرمة تحظى بطفرة في جانب المشاريع، في ظل الدعم الدائم والسخي من ولاة الامر -حفظهم الله-، لافتا انه سيتم التوسع في مشاريع المباني الخاصة بالروضات ومدارس الطفولة المبكرة.

وكان مدير عام التعليم بمكة المكرمة، الدكتور احمد بن محمد الزائدي، قام صباح اليوم الثلاثاء،1443/11/7 بجولة تفقدية لعدد من مدارس التعليم بمكة المكرمة، وذلك للوقف على سير الانضباط الدراسي، وآداء العملية التعليمية في بيئة آمنة وصحية.

واطلع مدير التعليم خلال زيارته لمدرسة الفضيل بن عياض الثانوية بحي العوالي بمكة المكرمة، على سير الدراسة،والتقي بمدير المدرسة الاستاذ قبل بن مهل العتيبي، والهيئة الادارية والتعليمية بالمدرسة،مشيدا بالانجاز الذي حققته المدرسة بحصوله مؤخرا على المركز الاول على مستوى كافة مدارس المملكة العربية السعودية في مسابقة مؤسسة “مسك” الخيرية بعنوان “اكتشف مسارك” والتي شارك فيها الطلبة (عن بعد) وتتضمن انجازهم لعدد 4 رحلات الكترونية، يشاهد فيها الطالب طريقة المسارات والميول ضمن نظام المرحلة الثانوية (مسارات/مقررات)،معتبرا ان ذلك هو نجاح نوعي، والكل في ادارة تعليم مكة يفتخر به، واشاد د.الزائدي بجهود ادارة المدرسة ومعلميها وفريق العمل المميز، في الحصول على هذا النجاح وهذا التميز، مبينا ان زيارته جاءت لدعم هذا النجاح وهذا التميز الذي تحققه المدرسة بصورة متوالية، سواء على مستوى اختبارات القدرات،وايضا اختبارات التحصيلي،وغيرها من الانجازات الاخرى، مما انعكس ايجابيا على مستويات الطلاب بالمدرسة، مقدما شكره وتقديره للجميع على هذه الانجازات التي تحققت.
وحول تجربة الدراسة في الفصل الدراسي الثالث والتي يتم تطبيقها لاول مرة في جميع مدارس التعليم العام بمختلف المراحا بوزارة التعليم هذا العام 1443، افصح مدير تعليم مكة الدكتور احمد بن محمد الزائدي ، ان وزارة التعليم تعمل وفق رؤية وتسابق الزمن،من اجل خلق سياسة الانضباط، وتعمل على تحقيق التنافسية العالمية مع الدول المتقدمة،الامر الذي يتطلب التغيير الكامل في منظومة العملية التعليمية، ومنها ايام العام الدراسي ، مشيرا ان الاطالة في العام الدراسي جاء من اجل تعويض فاقد التعلم، واكساب الطلبة فرص للتعلم بصورة اكبر، وصقل مهارات الطلاب التعليمية للقرن 21، وخلق ثقافة الانضباط والاستمرار في العملية التعليمية، وفق مؤشرات الدول العشرين والتي نقيس مؤشراتنا التعليمية وفق هذه الدول، واوضح الدكتور الزائدي ان النظام التعليمي هو فرس الرهان لاي مجتمع،مشيرا ان الامم تتقدم من خلال المنظومة التعليمية وتميزها،مبينا ان حراك التميز الذي تقوده وزارة التعليم في التميز لمنظومة التعليم بكاملها ، ياتي وفق المقارنة للنظم المرجعية في دول العالم المتقدمة والمتحضرة، مؤكدا ان للمعلم والمعلمة السعوديين الكفاءاة والاخلاص والمهنية ، خاصة وان العملية التعليمية تحظى بدعم كبير من القيادة الرشيدة -حفظها الله -سواء على مستوى الميزانيات، وايضا على مستوى الامكانات المادية والبشرية، الامر الذي يخلق الفارق الكبير جدا على مستوى العملية التعليمية ونواتج العملية التعليمية.






