
خطفت الصورة التي تجمع بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في أول قمة مصرية تركية، على هذا المستوى منذ عام 2014، الأنظار، خلال افتتاح كأس العالم في قطر، الأحد، في حضور أمير قطر تميم بن حمد على هامش فعاليات الاحتفالية.
لكن الصورة التي شاهدها العالم لم تكن وليدة الصدفة، إذ أن الرئيس أردوغان لمّح، الخميس الماضي إلى عودة العلاقات بالكامل مع مصر. وقال: “يمكننا إعادة النظر مجددا في علاقاتنا مع الدول التي لدينا معها مشاكل ويمكننا القيام بذلك بعد الانتخابات الرئاسية التركية”.
وشدد أردوغان وفقا لوكالة الأناضول، على أنه لا يوجد خلاف واستياء أبدي في السياسة، ويمكن تقييم الوضع عندما يحين الوقت وتجديده وفقا لذلك.
وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قد أعلن أن التطبيع مع مصر “يسير ببطء” من جانب القاهرة، في الوقت الذي أعلنت فيه مصر مؤخرا تحفظها على الخطوات التركية في ليبيا.
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، في وقت سابق إنه لم يتم استئناف مسار المباحثات مع تركيا لأنه لم تطرأ تغيرات في إطار الممارسات من قبل أنقرة.
من جانبه، اعتبر أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور حامد فارس، مشهد الصورة بمثابة بداية انفراجة في العلاقات المصرية التركية المعقدة والمتشابكة، والتي تحتاج إلى تنسيق المواقف المصرية التركية في ظل أن هناك الكثير من القضايا التي بها الكثير من التباينات والإختلافات والتي لا يمكن حلها إلا من خلال التوافق المصري التركي، بعد إجراء الكثير من المحادثات الإستكشافية والتي لم تحقق النتائج المرجوة والمأمولة.
وأضاف في تصريحات إعلامية أنلقاء الرئيسيين من الممكن جدا أن يكون هو الأساس لبناء علاقات جيدة ولاذابة الجليد وخلق بيئة ايجابية لتكون دافعا لعلاقات أكثر توازنا وإستقرارا لصالح منطقة الشرق الأوسط.






