الثقافية

حى البلد عمره ألف عام ويخطف أنظار زوار جدة

جدة – تبدو جدة مثل العديد من المدن الحديثة الأخرى، من مراكز التسوق المزدحمة والزاخرة بالعلامات التجارية العالمية الفاخرة، إلى ثقافة المقاهي النابضة بالحياة، ومنطقة ساحلية يمكن السير فيها حيث تجتمع العائلات خلال عطلات نهاية الأسبوع.

ولكن القلب النابض لهذه المدينة، حي البلد، وعمره أكثر من ألف عام، تم الحفاظ عليه بإتقان ليكون بمثابة تذكير بتاريخ المملكة العربية السعودية – وتحديداً دور جدة كنقطة دخول رئيسية للحجاج

وتتمثل واحدة من أبرز سمات المباني في حي “البلد” في شكل من أشكال التشبيك الخشبي المعقد المعروف باسم الرواشين. ولم تكن هذه الأغطية الخشبية للنوافذ والشرفات مشهورة لأسباب جمالية فقط – رغم جمال تصاميمها المعقّدة التي تتضمن أشكال الدوائر، ورسومات الهلال، والسهام، والنجوم، وغالبًا ما تُطلى بدرجات اللون الأزرق أو الأخضر.

وببساطة، كانت هذه الراواشين عملية لحياة الصحراء، حيث حجبت أشعة الشمس الحارقة خلال النهار، وسمحت بدخول الهواء العليل في الوقت ذاته من خلال تصميمها الذي يتميز بالفتحات والشرائح.

وتتواجد مبانٍ أخرى بارزة في الحي، ويجب أن تكون ضمن قائمة الزيارة أيضًا، مثل مسجد الشافعي، وهو أقدم مسجد في جدة، ويعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر، وباب مكة، وهو أحد الأجزاء الوحيدة المتبقية من أسوار المدينة القديمة.

ولكن ربما يكون أفضل ما يمكن القيام به في حي البلد هو التجول بين أزقته الضيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى