
تعرضت الإعلامية لميس الحديدي، لحملة ممنهجة، بعد تعمد مواقع بعضها منحاز لتيار الإسلام السياسي، اجتزاء فيديو من حلقة سابقة لها، بتاريخ 25 يونيو الماضي، تحدثت فيها مع ضيفها الدكتور أسامة رسلان، مشرف وحدة اللغة الإنجليزية بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، عن “فلسفة الشعائر”، وطرحت خلالها تساؤلات تدور في ذهن بعض الشباب عن إمكانية أداء فريضة الحج عبر تقنية ميتافيرس.
ورغم تأكيد “الحديدي” خلاله الحلقة، على أن ما تطرحه، عبارة عن تساؤلات تدور في ذهن بعض الشباب، وليس رأيا شخصيا، وحذرت على الهواء من تحريف البعض لحديثها، أو الإدعاء زورا بأنها تروج للحج بالميتافيرس، إلا أن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ضربت بتحذيرها عرض الحائط، وأصرت على اجتزاء حديثها، وهو ما تسبب في تعرضها لحملة ظالمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفعها لإعادة نشر الفيديو كاملا عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، لتوضح موقفها، وتثبت كذب حملة الهجوم التي تعرضت لها.
من جانبها، أكدت لميس الحديدي، أنها خلال مسيرتها الإعلامية، طاردتها الشائعات المضللة، منها على سبيل المثال أنها ابنة ناهد شريف، وأنها أعلنت حرق المجمع قبل حدوث الحريق وقت ثورة يناير، مشيرة إلى أن ما يزعجها فقط في قصه الميتافيرس أن كثيرين من صناع الرأي لا يتعلمون ويسقطون في نفس الفخاخ، فطبيعة عالم السوشيال ميديا تفتح أبواب الجحيم للفبركة وتأكيد الافتراء وجعله حقيقة.
وتابعت عبر حسابها بموقع فيسبوك: “لا أعلم إن كان هذا هو استخدامها في العالم أجمع أم أننا فقط من يفعل ذلك، ولكنني في كل الأحوال لا أحتاج لأن أقول مرة أخرى، بأنني أكدت على الهواء بأن موضوع الميتافيرس ليس رأيي، ولكنه آراء قرأتها لشباب، وجئت بمتخصص ليرد عليها”.
وتعجبت لميس الحديدي من وقوع بعض المواقع في خطأ نشر الفيديو المجتزأ الذي تم تداوله على مواقع التواصل قائلة: “رغم المجهود الكبير الذي حدث في قص ولصق الفيديو لنزعه من سياقه، إلا أنه لم يكن مقنعا للكثيرين، بينما وقعت فيه بعض المواقع الإخبارية الإخوانية، كما وقعت فيه أيضا مواقع ليست إخوانية ودولية”، في إشارة منها إلى عدم المهنية.
وتابعت الحديدي: “بعد تصحيح الفيديو دخلنا في نقاش يعود للجاهلية هو إزاي أصلا أسأل مثل هذه الأسئلة وأتطرق لما لا يجب أن يطرح للنقاش، أو أن السؤال خبيث وأكيد عندك هدف من وراء طرحه وإن شبابنا زى الفل، عيب كده يا لميس”.
وختمت لميس الحديدي تصريحاتها قائلة: “عموما، شكرا لكل من اعتذر عن الخطأ حتى ولو كان مختلفا معي في الرأى، شكرا لكل من صحح المعلومة. شكرا لكل من لم يصدق في الأصل. أما من يصرون على الهراء فأتركهم لجهلهم، وسأظل اسأل كل أنواع الأسئلة، فهذا واجبي وتلك مهنتي، وحسبنا الله ونعم الوكيل”.






