
قدم طارق الأحمري الباحث الأكاديمي في مجال الاتصال بجامعة الملك سعود، تحليلا لإعلان الخطوط السعودية عن النظام الترفيهي الجديد Beyond، وظهور النجم العالمي خابي ضمن حملة التعريف.
وقال “الأحمري” في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “المحتويات الكوميدية هي واحدة من أشد أنواع المحتويات حساسية إعلامياً، خصوصاً عندما تتبناها الجهات الحكومية أو القطاع الخاص، لأنها قريبة جداً من مناطق التهكم والتفسيرات المتعددة من قِبل المتلقي وقد تقع في فخ عدم التنبؤ بمخاطرها”.
وأكد الباحث في مجال الاتصال، أنه لم يكن موفقاً أبداً في سيناريو الإعلان إظهارالمواطن السعودي غير عارف للتقنية ومتطفل على من حوله، لأن هذا ليس واقعياً ولا مقبولاً، مشددا أن الجمهور السعودي واعي جداً، ولديه نضج ومعرفة إعلامية عالية، لذلك أصبح على الجهات التفكير كثيراً قبل نشر المحتويات الاتصالية.
وأضاف طارق الأحمري في تغريدته: “إظهار الثوب السعودي كانت فكرة جيدة وسيخدم العمل بشكل قوي لو كان سياقه إيجابياً في أصله، والموسيقى المستخدمة حيوية ومناسبة لنشاط السفر والسياحة”، مشيرا إلى أنه من الضروري أن يكون هناك حوكمة فعالة بين فرق الاتصال والتسويق والإعلام، حتى تضمن دراسة كل جوانب المحتويات التسويقية، وتجنب المخاطر قبل حدوثها واتخاذ القرار الأجود لصالح المنظومة.
واستكمل تغريدته قائلا: “يمتاز المحتوى بالمدة القصيرة جداً في إيصال الفكرة، وهذا نوعي في عالم صناعة المحتوى وازدحامه في شبكات التواصل، وجمالية ودقة التصوير ومعالجة الألوان أعطت إيحاء عالي بفخامة طائرات الخطوط السعودية.
ولفت إلى أن الإعلان سيكون رائع جداً لو تم عكس الأدوار بين السعودي وخابي، مما يعطي فكرة أذكى ترويجاً وانتشاراً عالمياً، وتظهر السعودي بشكل أفضل، مؤكدا أن الوصولية للناس ليست هدفاً لأنها مدرسة اتصال قديمة وتستطيع اليوم تحقيقها بشكل كبير من خلال خدمات السوشال ميديا أو المؤثرين، لكن صناعة التأثير هو الفرق.






