
عبد الله الحرازي – الرياض
لم يمض سوى أسبوع واحد على تقديم السعودية طلبا للاتحاد الدولي لكرة القدم باستضافة نسخة 2034 من بطولة كاس العالم في أحضان المملكة حتى بلغ عدد الدولي الداعمة للطلب السعودي اكثر من 100 دولة من القارات الست، وتحتاج البلاد الى بضع أصوات فقط لاكتمال النصاب القانوني للتصويت الذي سيتم في الجمعية العمومية للفيفا المقبل، حيث تشير التوقعات الى ان الحلم السعودي سيتحقق قبل موعدة بفترة طويلة كحالة نادرة في طلب الاستضافة التي تقدمت بها الدول طيلة المئة سنة الماضية من عمر البطولة العالمية التي انطلقت في الاوروجواي في ثلاثينات القرن الماضي وبدأت الرحلة آنذاك بثمان فرق ثم تواصلت الزيادة مع مر السنين حتى وصل في النسخة القادمة الى 48 منتخبا كرقم قياسي بعد ان كان في النسخة الماضية في قطر32 منتخبا.
ثقة دولية مطلقة
ويعتبرالتأييد الدولي المبكر للطلب السعودية تأكيدا على الثقة الدولية التي تحظى بها السعودية، وقدرة البلاد على تنظيم نسخة فريدة من البطولة عطفا على نجاحاتها السابقة في استضافة بطولة الملك فهد للقارات 3 مرات بين عامي 93/1997 ومن قبلها كأس العالم للشباب عام 1989، والعديد من البطولات الدولية حيث تعد السعودية حاليا قبلة للأحداث الرياضية العالمية.
منظمات قارية ودولية
وكان التأييد الدولي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم السباق الى الإعلان عن دعم الملف السعودي على لسان رئيسه الشيخ سلمان بن إبراهيم ال خليفه، وتبعه الاتحاد العربي برئاسة الأميرعبدالعزيز الفيصل وكذا الاتحاد الخليجي برئاسة الشيخ حمد ال ثاني واتحاد غرب آسيا برئاسة الأمير علي بن الحسين.
وانضمت الدول العربية إلى دعم السعودية في رحلة استضافة كأس العالم، إذ أعلنت مصر، الأردن، لبنان، سوريا، فلسطين، السودان، المغرب، موريتانيا، جيبوتي، الصومال، جزر القمر، ليبيا، تونس بالإضافة الى دول الخليج، الامارات، البحرين قطر، الكويت، عمان واليمن والعراق
ومن أفريقيا، كينيا، النيجر، نيجيريا، ليبيريا، غامبيا، زامبيا، الغابون، تنزانيا، أريتريا، بوركينا فاسو، بوتسوانا، الكونغو، جنوب أفريقيا، موزمبيق، غينيا الاستوائية.
ومن آسيا، الهند، باكستان، الفلبين، المالديف، ماليزيا، إيران، قيرغيزستان، سريلانكا، بنغلاديش، نيبال، أوزبكستان، أفغانستان، تركمانستان، لاوس، بروناي كمبوديا، طاجيكستان، منغوليا، تيمور الشرقية، ميانمار غوام.
ومن أوروبا، أعلنت اتحادات ألبانيا، تركيا، اليونان، أذربيجان، حيث تعد اليونان اول دولة أوروبية تدعم التوجه السعودي ويتوقع ان تلحق بها عدة دولة اوربية خلال الأيام المقبلة
ومن أميركا بنما، جزر البهاماس، اتحاد مونتسرات، جزر العذراء الأميركية، غيانا، هاييتي، سورينام، سانت لوسيا، السلفادور، بليز، غواتيمالا، بورتوريكو، نيكارغوا، هندوراس، بورتوريكو، الدومينيكان.
ويرتكز الطلب السعودي على الدعم اللامحدود وغير المسبوق الذي تجده الرياضة حاليا من الدولة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده عراب الرؤية السعودية في جعل الرياضة واحدا من القطاعات المساهمة في الناتج القومي للمملكة في المستقبل، حيث أصبح الدوري السعودية مشاهدا في 160 دولة حول العالم، وهو مالم يتحقق لاي دولة عربية او اسيوية او افريقية من قبل.






