المحلية

ينطلق غدا الثلاثاء وتزامنا مع اليوم العالمي للادخار “16 “متحدثا يشاركون في جلسات ملتقى (ريالي) للوعي المالي … والمستشار ” العمودي” : توظيف التقنية في الأعمال يزيد فرص ابتكار و تحسين جودة المنتجات

الادخار المالي

دعا مستشار تأسيس ونمو المشاريع الريادية المستشار أحمد  العمودي ، إلى أهمية دمج التقنية في عمليات المشاريع و الشركات الناشئة و ابتكار وتطوير المنتجات والخدمات، مبينا بأن توظيف التقنية في المشاريع بشكل فعال ساهم في زيادة كفاءة وفعالية العمليات التشغيلية فضلا عن ابتكار وتحسين جودة المنتجات والخدمات وتطوير القدرات التنافسية.

جاء ذلك في اللقاء الذي نظمه مركز ريادة الأعمال الرقمية أحد مشاريع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بالشراكة مع مبادرة العطاء الرقمي، وذلك بمقر معمل كود في جامعة دار الحكمة في مدينة جدة، بعنوان “دور التقنية في ابتكار وتحسين الأعمال”.

وأكد المستشار أحمد العمودي بأن قدرة المنظمات على تقديم منتجات أو خدمات تفوق ما يقدمه المنافسين يجعلها في موقع تنافسي وهذا ما يعد أهم عوامل النجاح في السوق، مبينا بأن تحقيق هذا الهدف يتطلب استخدام التقنية والتي من المتوقع أن يستمر تأثيرها على تحقيق التفوق التنافسي في النمو في السنوات القادمة.

وبين “العمودي” خلال اللقاء بأن تطور التقنية سيتيح فرصا جديدة للشركات للاستفادة من التكنولوجيا لتحسين أعمالها، خصوصا تلك القادرة على التكيف مع التغيرات التقنية والبيئية والسوقية والتنظيمية، مستعرضا أبرز مزايا التقنية بالنسبة للمشاريع و قطاع الأعمال والتي تشمل تحسين الإنتاجية والكفاءة والجودة وتوسيع السوق وزيادة العملاء والشركاء، وتطوير المنتجات والخدمات و ابتكار حلول جديدة،

ودعى الة أبرز جملة من التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في التعامل مع التقنية من أبرزها تكاليف الاستثمارات المطلوبة لتوظيف التقنية ضمن الأعمال، فضلا عن مخاطر خسارة السوق أو العملاء في مرحلة التجربة، و الحاجة للتحديث المستمر للتقنية وصيانتها، إلى جانب زيادة المنافسة وخسارة الأسواق بسبب دخول منافسين جدد أو أكثر تطورا تقنيا، فضلا عن مخاطر تهديدات وهجمات القرصنة.

وكشف “العمودي” عن ارتباط منهجيات الابتكار وريادة الأعمال بالتقنية بشكل وثيق، لاسيما مع دور التقنيات في خلق منتجات أو خدمات جديدة أو تحسين المنتجات أو الخدمات الحالية أو تقديمها بطريقة مبتكرة لشرائح العملاء، مضيفا بأن التقنية أصبحت مساهما رئيسيا في إنشاء تجارب جديدة للعملاء وهذا ما ساهم في وجود العديد من المشاريع الريادية الابتكارية في السوق والتي تعتمد على الابتكار في تقديم حلول جديدة وفاعلة وجدت لها شريحة في السوق ونجحت في تلبية احتياجات العملاء وخلق قيمة مضافة لهم.

وكما استعرض “العمودي” جانب من التوصيات المتمثلة بأهمية التحول الرقمي لما له من تأثير على نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، وأهمية اعتماد الشركات الناشئة على التقنية لتبقى قادرة على المنافسة، كما دعا للاستفادة من الأدوات التقنية التي تساعد على أتمتة المهام الروتينية وتوفير الوقت والجهد، فضلا عن اتخاذ قرارات أفضل من خلال جمع وتحليل البيانات، وتحسين التواصل مع العملاء، والمساعدة في ابتكار منتجات وخدمات جديدة وإنشاء تجارب جديدة للعملاء، فضلا عن الاستفادة من تطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي و تحليل البيانات و الواقع الافتراضي و الواقع المعزز في إحداث ثورة في عمل المشروع الريادي من خلال فهم سلوك العملاء وتفاعلهم مع المنتجات والخدمات، مما سيخلق تجارب تفاعلية أكثر، مؤكدا بأن الشركات التي تتبنى التقنية ستكون في وضع أفضل لابتكار وتحسين أعمالها وتحقيق الاستدامة والتميز في السوق.

 

الجدير انه وتزامنا مع اليوم العالمي للادخار سيشارك 16 متحدثا  في جلسات ملتقى ريالي للوعي المالي غدا الثلاثاء ، بحضور وكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتنمية المجتمع  الأستاذ أحمد بن صالح بن ماجد، بمدينة الرياض الرياض.

جلسات ملتقى ريالي للوعي المالي، تنظمه مؤسسة ريالي الأهلية بمناسبة اليوم العالمي للادخار، وذلك بفندق موفنبيك بمدينة الرياض.

وأعرب الرئيس التنفيذي لمؤسسة ريالي للوعي المالي المستشار هشام صالح رزق ، عن سعادته بحضور وتشريف  وكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتنمية المجتمع لملتقى ريالي للوعي المالي، مبينا بأن الملتقى يأتي ضمن مستهدفات تعزيز الوعي المالي لدى أفراد المجتمع وتطوير مهاراتهم وتزويدهم بالمعرفة التي تمكنهم من مواجهة مسؤولياتهم المالية، وتوعية الأفراد بمبادئ التخطيط المالي وإعداد الميزانيات وغرس ثقافة الادخار.

“وأضاف”: بأن الملتقى يسلط الضوء على جهود حكومة المملكة في دعم زيادة الوعي المجتمعي المالي، انسجامًا مع أهداف رؤية المملكة 2030م والتي تستهدف رفع نسبة الادخار في المجتمع السعودي إلى 10%، مشيرا إلى أن الملتقى يأتي كأحد الأنشطة والبرامج الساعية لنشر ثقافة الترشيد المالي بين أوساط المجتمع.

وأوضح المستشار هشام رزق بأن الملتقى يشهد مشاركة 16 متحدثا خلال 3 جلسات علمية تتناول الأولى محور الوعي المالي والادخار في رؤية المملكة 2030م، فيما تتناول الجلسة الثانية دور الإعلام والتقنية في الوعي المالي، أما الجلسة الثالثة فتتناول الوعي المالي والادخار الشخصي، فيما تستعرض الجلسة الختامية تجارب نوعية في الوعي المالي والادخار.

يذكر بأن ملتقى ريالي للوعي المالي ينطلق في تمام التاسعة صباح غدا (الثلاثاء) بقاعة فندق موفنبيك بمدينة الرياض، ويتناول العديد من المحاور التي تتناول تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الادخار وتنمية المال، مع إبراز تأصيل الممارسات المالية الإيجابية على مدار العام.

هاني قفاص

تربوي - اعلامي مكة المكرمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى