
عقدت صحيفة “مكة” الإلكترونية، مساء السبت، أمسية ثقافية، في إطار الاحتفالات المتواصلة بـ”يوم التأسيس”، شارك خلالها كُتّاب الصحيفة، بالتعاون مع الشريك الأدبي، بريناز كافيه في مكة.
وأدار اللقاء الكاتبة الصحفية والمحاورة دعاء أبو زيد، بمشاركة مجموعة من الكُتّاب البارزين، على رأسهم الدكتور فواز الدهاس، أستاذ التاريخ بجامعة أم القرى، ورئيس مركز تاريخ مكة السابق، واللواء عبدالله سالم المالكي، المستشار الأمني والكاتب الصحفي، بالإضافة إلى الكاتب الصحفي عبدالرحمن العامري، والكاتب الصحفي عبدالرحمن الأحمدي.

وأقيمت الأمسية الثقافية، تحت عنوان: “أقلام في يوم التأسيس”، وشهدت استعراض المقالات التي تتحدث عن يوم التأسيس.
واستعرض الدكتور فواز الدهاس، جهود القيادة الرشيدة في تنمية وبناء هذا المجتمع منذ عهد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله-.
وأشاد رئيس مركز تاريخ مكة السابق، بفكرة إقامة هذه الأمسية بالتعاون مع الشريك الأدبي، والتي احتضنها كافيه ريناز، لافتا إلى أن هذا النوع من الاحتفالات يخلق حالة من الاعتزاز بالوطن وبقادة هذه البلاد.
من جانبه، استعرض الكاتب الصحفي عبدالرحمن العامري، خطوات كتابة المقال في المناسبات الوطنية، مؤكدًا أن الكاتب يحاول أن يرتب أفكاره ويختار كلمات تعبر عن شعوره الداخلي، لتكون بالنسبة للمتلقي رسالة، ولذلك يبحث الكاتب داخل نفسه عن كيفية توصيل الرسالة بأدق الكلمات.

وأضاف “العامري”: “الكلمة مسؤولية، والكلمة أمانة، والكلمة رسالة، ومتى توافرت كل هذه المعاني خرج المقال في أجمل وأبسط صورة، ليستطيع فهم معانيه جميع درجات وأهداف المجتمع”.
فيما أكد الدكتور عبدالله خميس العمري، أن الكاتب قد يحتار في الفكرة التي يكتبها ويقدمها للقارئ، إلا فيما يخص الوطن، حيث ينساب القلم وتحضر الكلمات في أي مجال يريد أن يكتب فيه.
وأشار الكاتب الصحفي عبدالرحمن الأحمدي، إلى أنه من أصعب المقالات بالنسبة للكاتب التي تتحدث عن القضايا السياسية، أو الأمور الاقتصادية، لافتا إلى أنه من أجمل وأنبل الأمور أن تتحدث عن وطنك، لأنك تتحدث بصدق وصراحة وأريحية، وتسترجع ذكريات الماضي وإنجازات الحاضر.

وفي السياق ذاته، استعرض المستشار الأمني اللواء عبدالله سالم المالكي، تطور الأمن في المملكة العربية السعودية، واهتمام القيادة بذلك من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، حيث أسس أول مدرسة للشرطة بمكة المكرمة.
وقال “المالكي” خلال كلمته بالأمسية: “رؤساء الدول العظمى صاروا يخطبون ود السعودية، لأن أصبح لها قيمة وحضور، وهي أمور يجب أن يتم تنميتها بالأبناء”.
ولفت إلى أن احتفالية يوم التأسيس أكبر وأعمق مما كان يدرس في المدارس عبر كتاب التربية الوطنية، حيث أصبحت كل المنازل تحتفل بشكل عملي بهذه المناسبة دون إجبار أو إكراه من أي مسؤول، ولكن الاحتفالات صارت تتم بمحبة وتقدير لقيمة الوطن.









