تحقيقات وتقارير

“شتاء الباحة”.. وضع قلوة على خريطة مهرجانات المملكة وقدم فرصة استثمارية للشباب

قلوة – شهدت منطقة الباحة الكثير من المهرجانات والبرامج والفعاليات في الفترة الماضية، سواءً مهرجان صيف الباحة أو مهرجان شتاء الباحة، التي يقوم بتنظيمها بعض أبناء وبنات المنطقة، الذين يعملون على تقديم برامج وفعاليات نوعية تستهوي كافة شرائح المجتمع.

بدورها التقت صحيفة “مكة” الإلكترونية، بمنظم مهرجان “شتاء الباحة” بمحافظة قلوة 2024، والذي اختتمت فعالياته قبل عدة أيام، وكذلك بعض المستثمرين بالمهرجان.

سعود الزهراني: تجربة مميزة في التنظيم رغم الصعوبات

في البداية، تحدث منظم المهرجان سعود خضران الزهراني قائلاً: “التجربة كانت جديدة بالنسبة لي، والناس عرفوني كمقدم فعاليات، إلا أنني قررت خوض هذه التجربة لغيرتي على محافظتي الغالية قلوة، حيث رأيت كل المحافظات يقام فيها مهرجانات إلا قلوة، ومضى وقت منذ انطلاق موسم الشتاء ولم تشهد إقامة أي مهرجانات”.
وأضاف: “أصريت على خوض تجربة إقامة المهرجانات، ليكون هذا المهرجان نقطة انطلاقتي ولو بتقديم شئ بسيط مما يستحقه أهالي قلوة وزوارها، وبإذن الله تتكرر هذه التجربة في موقع آخر”.
وأكد “الزهراني”، إن إقامة مثل هذه المهرجانات تعد أعمال وتجارب ناجحة، وحقق خلالها النجاح رغم الصعوبات والمعوقات التي واجهته، وتمكن عن طريق الإصرار والعزيمة من تقديم العديد من البرامج والفعاليات والحفلات الغنائية والإنشادية والألعاب الترفيهية، مشيرا إلى توفير العديد من الفرص الوظيفية، حيث كان جميع العاملين داخل موقع المهرجان من أبناء المحافظة، سواء الوظائف اليومية أو المستأجرين أو فريق عمل المسرح.
وتابع منظم المهرجان: “إقبال الأهالي والزوار كان جيد نوعا ما، وهذا يعود لتأخر المهرجان عن وقته، حيث أقيم في شهر شعبان، وهذا كان من الصعوبات التي واجهتنا بحكم الاختبارات للفصل الدراسي الثاني واقتراب حلول شهر رمضان المبارك”.
واستكمل قائلا: “كنا نربد تحقيق مهرجان كامل متكامل، ولكن لظروف خارجة عن الإرادة ورغم الذي قدمناه إلا أنني غير راضي واعتبر نفسي لم أقدم شئ، وإنما كانت تجربة تستهدف تحقيق نجاح أكبر، وأطمح لتحقيق مهرجانات تكون على مستوى المملكة، وأسعى لإقامة أكبر مهرجان لمحافظة قلوة خلال السنوات المقبلة”.

 

سلطان الطفيلي: فرصة للشباب لاكتساب الخبرات والانتفاع المادي

من جانبه، أوضح المستثمر الشاب سلطان الطفيلي المشرف على الصوتيات وإذاعة المسرح للمهرجان، أن هذه المشاركة لم تكن أول مشاركة له، بل سبق وشارك في مهرجانات سابقة من خلال تسجيلاته وإذاعته الخاصة، التي يقوم باستثمارها من خلال هذه المهرجانات والمناسبات الخاصة الأخرى.
وأشار إلى أنه خلال مشاركته في هذا المهرجان، يرى أنه فعالية جيدة بشكل عام، ولكن لفت انتباهه قلة الإقبال من الأهالي والزوار، عكس ما كان يشاهده في المهرجانات السابقة.
وأضاف “الطفيلي”: استفدت من هذه المشاركة باكتساب خبرة تضاف إلى ما اكتسبته من خبرات سابقة، وكل مهرجان يعطيني دافع معنوي أكبر لتطوير نفسي، بالإضافة لمعرفة الناس وكسب ثقتهم، وقد رأيت غيري من أبناء وبنات المحافظة مشاركين في المهرجان من خلال أعمال مختلفة.
ونصح جميع الشباب والبنات باستغلال مثل هذه المهرجانات للبحث عن عمل، حتى لو كان العمل بنظام اليومية أو استئجار أركان في المهرجان، لأن هذه المشاركات تعود عليهم بالنفع المادي حتى ولو كان بسيط، لاكتساب الخبرات.

 

مرحومة الزهر.اني: تجربة رائعة وفرصة للتوسع والانتشار

فيما قالت المستثمرة مرحومة الزهراني، صاحبة ركن “أم يوسف”، إن هذه المشاركة تعد الأولى لي في المهرجانات، وهذا العام قررت خوض التجربة وبفضل الله شاركت بركن لمأكولات متنوعة، وبكل صراحة كانت تجربة رائعة جدا، ولله الحمد تعاملت مع الكثير من الزبائن وكانت كلمات الشكر والثناء منهم محفزة لي.
وأضافت: “تعاملت مع مستثمر ومنظمين المهرجان، ولهم جزيل الشكر، إذ وجدت منهم كل التسهيلات والتعاون وحّسن الخلق، وأخص بالذكر منظم المهرجان سعود، ولهم مني خالص الشكر والتقدير وكان لي شرف العمل معهم”.
وتابعت “مرحومة”: “الذي دعاني لخوض هذه التجربة الرغبة في التعريف بمشروعي، وبما أقدمه لأبناء المحافظة ولجميع المحافظات الأخرى من خلال هذا المشروع الذي بدأت فيه منذ ما يقارب خمس سنوات، لتنسيق المناسبات من استقبال بقاعات الأفراح وكل ما يخصها من تقديمات، وكذلك عمل بوفيهات “ميز”، سواءً للمناسبات الصغيرة أو الكبيرة داخل قلوة وخارجها”.
واستكملت: “بحكم معرفتي بالكثير من الأسر، ساعدني ذلك في تسهيل الإقبال على المحل وعلى المهرجان بشكل عام، وكان الإقبال جيد جدا من وجهة نظري، كما كان الإيجار مناسبا للطرفين، واستفدت معرفة الناس ب”أم يوسف” أكثر، وكانت ردود أفعالهم جدا محفزة لي، وسأستمر بإذن الله تعالى في المشاركة بالمهرجانات القادمة، وأنصح أبناء وبنات المحافظة بالمشاركة في مثل هذه المهرجانات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى