الثقافية

“شكرا أبطال الحج” فعالية مميزة من نادي الباحة الأدبي.. ومشاركون: تخليد لجهود العاملين في خدمة ضيوف الرحمن

الباحة – عقد نادي الباحة الأدبي الثقافي، مساء الأربعاء، حفل المعايدة السنوي، بمقر النادي، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث التقى أبناء المنطقة والمصطافين من المثقفين والمثقفات من مختلف الاطياف والفئات.
وأوضح رئيس النادي الشاعر حسن بن محمد الزهراني، أن حفل المعايدة يأتي تحت عنوان: “شكرا أبطال الحج”، حيث احتفى النادي بنجاح هذا الموسم العظيم، بعرض فيلم يستعرض جانباً من جهود القيادة الرشيدة -أيدها الله- والجهات المشاركة من مختلف القطاعات.

كما تم استعراض مشاركات بعض أبناء المنطقة في هذا الموسم، من خلال فقرة مشاهدات من أرض الواقع في موسم حج عام 1445هـ، كما استمع الجميع إلى حكايات العيد القديمة والقصائد الشعرية والطرٌف الخفيفة عن العيد والحج.

“جبران”: مشاركة معتادة من نادي الباحة في المناسبات الوطنية

من جانبه، قال القاص محمد محمد جبران: “إن نادي الباحة الأدبي اعتاد المشاركة الفعالة في المناسبات الوطنية، وفي مقدمتها موسم الحج، ويكون دائما واعيا بالخدمات العظيمة التي قُدمت للحجاج ومدركا للنجاح المذهل لحج هذا العام رغم محاولات الأفاعي الحاقدة نشر العوائق والإلهاء لحجب قصة النجاح والخدمات المهولة التي تم تقديمها لضيوف الرحمن”.

وأضاف “جبران”، في تصريحات لـ”مكة” الإلكترونية: “كانت رحلتنا في الأمسية التي أقامها النادي احتفاءً بالجنود الأبطال العاملين في الحج من مدنيين وعسكريين، وحضرها نخبة من المفكرين والأدباء والإعلاميين، وشهدت توضيحا لما حدث ويحدث من أعمال إنسانية وطاقات جبارة وخدمات جليلة خالصة قدمها هؤلاء الأبطال لحجاج بيت الله الحرام”.

“بخيت طالع”: فعالية مميزة في بداية النشاط الصيفي لنادي الباحة الأدبي

وأكد القاص والإعلامي بخيت طالع الزهراني، أن النادي الأدبي الثقافي في الباحة نجح في إقامة فعالية مميزة، كانت بمثابة تدشين لنشاطه في صيف هذا العام 1445هـ.
وتابع “الزهراني”، في تصريحات خاصة لـ”مكة” الإلكترونية: “كانت مناسبة حميمية، التف حول مائدتها طيف مجتمعي واسع، حضرها لفيف من المثقفين يقارب الـ40 شخصا، استمعوا واستمتعوا بروايات شهود عيان، لمن شارك في موسم الحج، ومنهم المذيع التلفزيوني في قناة الإخبارية السعودية، والمهندس أحمد البرتاوي، الذي روى الكثير من القصص الإنسانية للإنسان السعودي، والذي كان يعمل في الحج، وهدفه الأول والاخير هو تقديم رسالة إنسانية للعالم، عن جهود بلادنا في خدمة الحجاج”.

ولفت إلى أن المشاركين في موسم الحج، أثبتوا أن العمل في خدمة ضيوف الرحمن متعة عظيمة لا تقارن بغيرها، وأظهروا أمام العالم نماذج مبهرة، حيث كانوا يعملون تحت الشمس بكل رضا وسعادة لخدمة الحجاج.
واستكمل: “كانت لي مشاركة بنص قصصي مرتبط بطقس الحج، بعنوان: “ختامها مسك”، تروي قصة شخص شارف على الثمانين، وحينها تذكر أن شيئًا هامًا لم يفعله رغم قوة بدنه، وجريان المال بين أصابعه، وأراد أن يستدرك ما فات، ووقتها كان خدمه وحشمه مجتهدين في دفّ عربته الفاخرة، ورعايته وسط الحجيج، وقبيل مغرب اليوم التاسع، ووسط الحشود الهائلة، رفع رأسه وعصاه للسماء، ثم لم يُغلقْ عينيه، وباتَ يتوسّدُ طِينةً”.
واستطرد “الزهراني”: “كان لي مقترح نقلته على لسان عدد من المثقفين، تمحور في إقامة أمسية قصصية سردية، أدبية صحفية، في متحف الفيان بالأطاولة، خلال الأيام القادمة، وتم قبول المقترح بالموافقة من قبل رئيس النادي، ووعد بتنفيذ هذا المقترح وعقد الفعالية في أقرب فرصة”.
وأشار إلى أن المشاركين خرجوا بانطباع متقارب، أن نادي الباحه الأدبي، مختلف في نشاطاته، وفي فعالياته، وحتى في حدبه على المثقفين، وقدرته وجاذبيه على استقطاب كل أطياف المجتمع نحو النادي، ونحو فعالياته.
واختتم حديثه بتوجيه الشكر لرئيس النادي الشاعر حسن الزهراني، مؤكدا أنه استطاع بشخصيته المميزة أن يؤسس لشخصية متفردة للنادي، استطاعت أن تصنع حراكا ملحوظا للنشاط الثقافي في منطقة الباحة، وتقود الثقافة في مسار يتسق مع رؤية المملكة 2030، ومع أمنيات وتطلعات أبناء الباحة في أن يكون لهم ولمنطقتهم حضور مميز على مسرح الحياة الثقافية الأدبية في بلادنا.

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى