
المخواة – أتاحت الحملة الصيفية للتوعية ومحو الأمية بمركز البضعة الفرصة لأسرة مكونة من أم تسعينية وبناتها الثلاث وأثنتان من زوجات أبنائها من تجاوز ظلام الأمية إلى نور العلم بالالتحاق بالحملة .
فاطمه زايد أحمد التي تجاوزت 100 عام منذ أشهر قليلة تمثل عميدة الأسرة وشقيقتها حشرة زايد البالغة من العمر 95 عاماً رغم سنين العمروجدتا نفسيهما في هذا العمر المتقدم رغم ارتعاشة الجسد والوقوف على عصا تحملان الكتب وتكتبان الحرف على مقاعد الدرس
قالوا نحن في وطن لاتخبو فيه الآمال ولا تتوارى الطموحات وتولد فيه الفرص يومياً لكل الفئات في مختلف الأماكن فقد جاءت الحملة لتمثل فرصة مثالية لنا لننال قدراً من المعرفة تعيننا على تجاوز ظلام الجهل بنور العلم .
وقالت السيدة فاطمة: علمت عن الحملة من بناتي الثلاث ” شافية ، غاطية ، وقليلة ” وجميعنا لم نلتحق بالمدرسة ولا نجيد القراءة والكتابة ، وكذلك أختي “حشرة” لم تتعلم وحتى زوجة ابني “حشرة ” فاتها قطار التعليم
واضافت : قررنا الالتحاق بالحملة ولم نكن نتوقع أن نجد كل هذه الخدمات المميزة نتعلم الحروف ونقرأ القران ونقضي الوقت الممتع مع بقية الدارسات مع المعلمات الرائعات وتعاملهن الراقي جداً
وعن سير رحلتهن التعليمية تقول : حفظنا بعض الايات وتعلمنا قراءة القرآن للسور القصار وهذه نعمة عظيمة ويكفينا تعلم أمور الدين وكيف نصلي .
من جانب اخر تلتقط طرف الحديث البنت الكبرى شاقية “قائلة : نعيش في منطقة نائية عشنا على الزراعة وتربية الأغنام
ورعاية شؤون المنزل والأسرة ولم نحظ بالعلم والدراسة حلم يتحقق أن نجد أنفسنا على مقاعد الدراسة ، نتعلم القراءة وفروض الدين وكيف نستخدم بطاقة الصراف الآلي
ونتعلم حالياً الدخول على أبشر -رغم الصعوبة -نحن نتقدم في معرفة هذه الآشياء
أما غاطية وقليلة فتؤكدان أن ذهاب كل الأسرة معاً للمدرسة أعطى دفعة قوية للاستمرار في الحملة …
بفرح ظاهر تؤكدان :
نعود للمنزل كل يوم بشغف العودة في اليوم الثاني
لنتعلم المزيد ، نذاكر معاً في أجواء أسرية جميلة
وقد أبدين جميعاً سعادتهن الكبيرة بهذه الفرصة العظيمة رافعات الشكر لقيادة الرشيدة التي تولي اهتماماً منقطع النظير ببناء الإنسان مهما بلغ به العمر .






